• سيغولان روايال تزور الصحفي الفرنسي غليـز المسـجون بالــجزائر أكدت رئيسة جمعية «فرنسا–الجزائر» سيغولان روايال، أن مسار المصالحة بين الجزائر وفرنسا يمر حتمًا عبر الاعتراف الفرنسي...
وصفت تقارير اقتصادية وإعلامية، منجم غار جبيلات الذي تم تدشينه رسميا الأسبوع الماضي، بأنه «Sleeping Giant» (العملاق النائم) الذي ظل خامداً لـ 70...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، مساء الأربعاء الماضي، بمنطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، من القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين...
يشكل بداية نقل واستغلال خام حديد منجم غار جبيلات، محطة تاريخية في مسار التنمية الاقتصادية في الجزائر، وخطوة إستراتيجية تعكس الإرادة السياسية القوية...
وقعت وزارتا الفلاحة و التنمية الريفية والصيد البحري و كذا التعليم و التكوين المهنيين أمس الاثنين على اتفاقية شراكة لإنشاء سبعة مراكز للتميز في مهن الفلاحة من أجل مرافقة مهنيي القطاع في مجال التكوين والتأطير.
وسيتم إنشاء هذه المراكز في كل من ولايات خنشلة و الوادي و البويرة وبسكرة و وهران و معسكر و عين الدفلى حيث ستسمح بتقديم الدعم التقني و المهني لصالح المتعاملين الاقتصاديين الوطنيين الذين ينشطون في قطاع الفلاحة و الصناعات الغذائية و الصيد البحري حسبما أكد وزير التعليم و التكوين المهنيين محمد مباركي خلال أشغال يوم دراسي سبق مراسم التوقيع. وأوكلت إلى هذه المراكز بشكل خاص ضمان تكوينات أولية أو تأهيلية متوجة بشهادة في كل المستويات و تستجيب لاحتياجات قطاع الفلاحة و ضمان تكوينات مستمرة مكيفة لفلاحي مختلف المستثمرات مثل الدروس المسائية أو التكوينات وفق الطلب و كذا تكوين و تحسين مستوى المكونين و أساتذة التمهين.
وحسب الاحصائيات التي قدمها الوزير يتوفر قطاع التعليم و التكوين المهنيين حاليا على 1.213 هيكل تكوين منها 270 مركز تكوين مهني يضمن تكوينات متوجة بشهادات في جميع المستويات و 16 معهدا وطنيا متخصصا في التكوين المهني لمستوى تقني سام في مجالات الفلاحة والصناعات الغذائية.
و تقترح هذه الهياكل 37 تخصصا في مهن الفلاحة و 15 تخصصا آخر في مهن الصناعات الغذائية يتم تأطيرهم من قبل 800 مكون من بينهم 80 إطارا متخصصا في صناعة الأغذية الزراعية.
من جهة اخرى اعترف مباركي أن نسبة لا تتعدى 4 بالمائة من تعداد المتربصين و الممتهنين يتوجهون إلى التخصصات المرتبطة بالفلاحة و الصناعات الغذائية حاليا، مضيفا أن هذا الوضع يعود بالأساس إلى نقص اهتمام الشباب بالمهن اليدوية الشاقة مثل الفلاحة والبناء إلى جانب أسباب تتعلق بنظرة المجتمع الذي يقلص من قيمة بعض المهن.
ق و