* تدابير لضمان التموين المستمر والمنتظم للسوق بالمواد الاستهلاكية * إجراءات عملية لضمان وفرة السيولة النقديةترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أمس...
أكد وزير الاتصال، زهير بوعمامة، حرص دائرته الوزارية بالتعاون مع القطاعات الأخرى على إرساء أسس قانونية ومؤسساتية متطورة تكفل احترام حق المؤلف...
أشرف، أمس، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق، على أول عملية تصدير في سنة 2026 لمنتوجات مجمع الحديد والصلب «توسيالي» بوهران، وتمثلت...
اعتبر وزير العدل، حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، اليوم الثلاثاء، أن العقوبات الواردة في نص قانون المرور، والتي اعتبرت "مشددة"، لا تخص مرتكبي الحوادث...
خبير بالبنك العالمي يرحب بمبادرة الامتثال الجبائي الإرادي في الجزائر
نصح خبير لدى البنك العالمي الحكومة بالعمل على إدماج الكتلة النقدية المتداولة في السوق الموازية في السوق الرسمية، مشيدا بالخطوات التي اتخذتها السلطات الجزائرية فيما يخص الامتثال الجبائي الإرادي.
واعتبر كريستيان دوبواتسيو الخبير الاقتصادي والمالي الدولي، أمس الأربعاء، أن "انتشار أسواق الصرف الموازية بالجزائر أمر عجيب"، ودعا في ندوة نظمها بنك الجزائر إلى ضرورة إيجاد التوازن بين الاقتصاد الموازي والممارسات الشرعية القانونية، مرحبا بالتدابير المتخذة من طرف السلطات العمومية لاسترجاع هذه الكتل النقدية في إطار ما عرف بالامتثال الجبائي الإرادي الذي أقرته الحكومة في قانون المالية التكميلي لسنة 2015، لأن هذه الأموال ـ كما قال ـ مصدر مهم لتمويل الاقتصاد، خاصة في الظرف الحالي ، مستدلا بالدور الذي تقوم به الأموال التي يطلق عليها اسم "شادو بانكينغ" في الصين لتغطية تمويلات الاقتصاد.
ونصح الخبير بضرورة إنفاق هذه الأموال لتمويل الأنشطة الاقتصادية الحقيقية.وأظهر بالمقابل، تشاؤمه بخصوص آفاق الاقتصاد العالمي، وقال أن المؤشرات العالمية تتجه نحو عدم تعافي الاقتصاد العالمي في المدى القريب، بالنظر إلى طبيعة المعاملات وتهاوي أسعار المحروقات الذي أشعل "حرب العملات".
وتدخل محافظ بنك الجزائر محمد لكصاسي في النقاش موضحا بأن الأرقام الاقتصادية أشارت إلى وتيرة بطيئة للاقتصاد في العالم، لم تتجاوز خلال الأشهر الأخيرة من 2015 نسبة نمو بـ 3.3 في المائة، وأشار في السياق إلى تراجع كبير في النشاط الاقتصادي العالمي والصيني بالدرجة الأولى، وهي الظروف التي أدت إلى انهيار الأنشطة التجارية الدولية بحوالي النصف، واستند في ذلك على الأرقام المنشورة من قبل صندوق النقد الدولي.
ووصف الخبير من جهته، الأرقام المقدمة من قبل صندوق النقد الدولي "الأفامي" بشأن نسبة النمو العالمي بالمتفائلة، على اعتبار أنها لا تعكس حقيقة الوضع القائم، وأشار إلى أن نسبة النمو تبقى في حدود 3 في المائة، بسبب تواصل الأزمة النفطية وصدمة سعر الذهب الأسود في السوق الدولية، وعلّل المتحدث هذا الرأي بالقول "لسنا في 2009 وإنما سنة 2016" في إشارة إلى أن الظروف والمعطيات كلها تغيرت.
وذهب الخبير إلى القول بأن هذه الوضعية المتأزمة مرشحة للاستمرار في المستقبل.
ج ع ع