أسدى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، خلال ترؤسه، أول أمس، اجتماعًا تنسيقيًا مع الولاة، تعليمات لتعزيز التنسيق وتضافر الجهود من أجل ضمان متابعة دقيقة...
انطلقت، أمس الأربعاء، تجارب سير قطار المسافرين على خط السكة الحديدية الجديد بشار-بني عباس-تندوف-غارا جبيلات، في مرحلة حاسمة تسبق دخول هذا الخط...
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أمس الأربعاء، عن نتائج المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية لسنة 2025، حيث بلغت تعداد الهيئة الناخبة، بعد...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مصالح الأمن، خلال عمليات نفذت الأسبوع الماضي عبر مختلف النواحي العسكرية، من إحباط محاولات إدخال...
أعلنت مؤسسة البوكر، في وقت مبكر من صباح أمس الثلاثاء 9 فيفري 2016 عن القائمة القصيرة للروايات المرشّحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2016 في دورتها التاسعة. واشتملت القائمة على ست روايات هي كالتالي: «نوميديا» للمغربي طارق بكاري، «عطارد» للمصري محمد ربيع، «مديح لنساء العائلة»، للفلسطيني محمود شقير، «سماء قريبة من بيتنا» للسورية شهلا العجيلي، «مصائر كونشرتو الهولوكست والنكبة» للفلسطيني ربيعي المدهون، «حارس الموتى» للبناني جورج يرق.
وقد تم الإعلان عن لائحة القائمة القصيرة خلال مؤتمر صحفي عُقد في مسقط بسلطنة عُمان، بحضور لجنة التحكيم التي ترأستها الإماراتية الدكتورة أمينة ذيبان، وهي شاعرة وناقدة وأكاديمية مختصة في علوم الأدب والسرديات. كما ضمت لجنة التحكيم لهذا العام أسماء أكاديمية وأدبية من جنسيات مختلفة، هم: محمد مشبال أكاديمي وناقد من المغرب. منير مويتش أكاديمي ومترجم وباحث من البوسنة. عبده قيصر وازن شاعر وناقد لبناني وهو أيضا رئيس القسم الثقافي في جريدة «الحياة»، وحاز جائزة الصحافة الثقافية التي يمنحها نادي دبي للصحافة 2005 وجائزة الشيخ زايد لأدب الناشئة عن روايته «الفتى الذي أبصر لون الهواء»(2012).
وجاء في بيان إعلان القائمة القصيرة لجائزة البوكر العالمية للرواية العربية، أن الروايات الست تميزت بمجموعة من الخصائص المشتركة، فرواية «نوميديا» للمغربي طارق بكاري، حسب ما ورد في البيان تصور قلق المثقف العربي الباحث عن هويته في مواجهة التمثيلات المختلفة لهذه الهوية، بينما تمثل رواية «عطارد» للمصري محمد ربيع، صرخة عنيفة وواعية بالاحباطات التي آل إليها طموح الحالمين بالتغيير. إنها أوتوبيا مضادة تؤسّس عالما بالغ القسوة والقبح. أما رواية «مديح لنساء العائلة» للفلسطيني محمود شقير، فتحكي عن التحولات الفلسطينية الجذرية، جغرافيا وثقافيا وسياسيا، وعن الأثر الذي تركته في الأفراد والجماعات، وخصوصا المرأة. كما تتحدث رواية «سماء قريبة من بيتنا» للسورية شهلا العجيلي عن يقظة الذاكرة السورية ووجعها، تستعيد الألم الشخصي وتطل منه على ضمور الجسد بنبرة أنثوية خافتة لا تفقد بطلتها الأمل في النهوض من جديد. وتعتبر «مصائر» للفلسطيني ربعي المدهون، الرواية الفلسطينية الشاملة، فهي ترجع إلى زمن ما قبل النكبة لتلقي ضوءا على المأساة الراهنة المتمثلة في الشتات والاستلاب الداخلي. إنها رواية، تستعير رمز الكونشرتو لتجسّد تعدّد المصائر. (يُذكر أن الروائي الفلسطيني ربعي المدهون قد سبق له أن ترشّح على القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في عام 2010، عن روايته «السيدة من تل أبيب»). أما رواية «حارس الموتى» للبناني جورج يرق، فهي حسب بيان الجائزة دائما، تقارب المأساة اللبنانية عبر منظور جديد يتساوى فيه الضحايا على اختلاف هوياتهم، الأحياء في الحرب والموتى داخل المستشفى، وتسعى إلى إيجاد أجوبة عن أسئلة عبثية لا أجوبة لها أصلا. نوّارة/ ل