الجمعة 13 فبراير 2026 الموافق لـ 25 شعبان 1447
Accueil Top Pub
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة  دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة

أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة  دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على  الإنسان والنبات والحيوان، حيث...

  • 11 فبراير 2026
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس

درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...

  • 11 فبراير 2026
 عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا
عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا

جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...

  • 11 فبراير 2026
الحصيلة العملياتية خلال أسبوع: الجيش يوقف 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية
الحصيلة العملياتية خلال أسبوع: الجيش يوقف 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية

أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...

  • 11 فبراير 2026

كل منتجاتها لها قصص واستعمالات خاصة: حرفية تعوض التكنولوجيا بالدوم في التكيّف مع البيئة الصحراوية


اختارت السيدة رقية بن ياية بسيدي عمران بولاية الوادي الدوم  للحفاظ  على العديد من الأواني و الوسائل التي كان يستعملها سكان المنطقة في العقود السابقة وحافظت بذلك على موروث الأجداد من الاندثار، خاصة  مع توجه الأجيال الجديدة نحو الوسائل و الأدوات العصرية المصنعة من الفخار و الزجاج، و قد حولت الحرفية بن ياية منزلها إلى ورشة لصناعة أدوات منزلية مختلفة، أبدعت في إنتاجها بأشكال و أنواع مختلفة، مستعملة في ذلك مشتقات أشجار النخيل و التمر.  وفي حديثها للنصر على هامش الصالون الوطني للدوم والطين الذي نظم مؤخرا بالبليدة، قالت الحرفية بأن كل الأدوات التي تصنعها لها تاريخها و استعمالها الخاص بالمنطقة، و ترمز في كل معانيها إلى تعلق الإنسان بالطبيعة في العقود السابقة، في حين يتعلق اليوم أكثر بالتكنولوجيا وما تنتجه المصانع.
من أهم المعروضات التي قدمتها السيدة بن ياية بالصالون المذكور مظلات الشمس ذات الأحجام الصغيرة و الكبيرة، النوع الصغير يتضمن دورتين من الدوم فقط، و يستعملها الشخص في الحالات العادية أو عند التسوق، في حين المظلة الكبيرة تتضمن خمس دورات من الدوم و تغطي الكتفين، و يستعملها الشخص عندما يذهب للغابة للرعي أو العمل في الفلاحة ، كما تحدثت عن المكب أو ما يعرف باسم " الطبق"، وهذا الأخير الذي يصنع هو الآخر من المادة  و يستعمل في الأعراس و يتم وضع الحمص فيه ليقدم للعروسين خلال حفل الزفاف، وفق عادات المنطقة. وفي نفس الوقت تصنع الحرفية بن ياية القفة بشتى أشكالها وأنواعها، منها القفة التي تنتج من "المنقر" و المقصود به التمر غير المثمر، و قفة الدوم المخصصة للتسوق، إلى جانب "قفة الغبار"، الخاصة بجمع التمر من النخيل .
ومن منتجات السيدة بن ياية أيضا ما يعرف باسم "البوش"، الذي يصنع من السعفة و "الصاقصة"، وهذه الأخيرة تستخرج من عرجون النخل، و يستعمل البوش لملء الماء بعد أن يتم إضافة القطران له، و تؤكد في هذا الإطار بأن البوش يحافظ على برودة الماء، و يستعمله الفلاحون عندما يذهبون للغابة، كما تصنع الحرفية المروحة من الدوم بأشكال مختلفة، وتقول في هذا الإطار، بأن المروحة في العقود السابقة، كانت تعوض  المكيف الهوائي، و في نفس الوقت تصنع "البوزمور" الذي يشبه البوش، لكنه يحافظ على سخونة الطعام، كما عرضت في الصالون عدة قطع للديكور و تذكارات يمكن أن تقدم كهدايا، منها صومعة، بطة، قفة صغيرة. و أبدعت السيدة بن ياية في صنع بعض الأواني، منها القنينة التي تشبه الكأس،  بالإضافة إلى الإبريق، و الفناجين، وهذه الأخيرة تصنع من كرنافة النخيل و استخداماتها مخصصة للديكور والتزيين . و قد اشتكت الحرفية بن ياية رقية من نقص المواد الأولية لصنع  الأدوات و الأواني المختلفة، و ذكرت  بأنه في السنوات الماضية كانت المادة الأولية المستخرجة أغلبها من النخيل متوفرة، و مع تراجع القطاع الفلاحي، تراجعت المواد الأولية بشكل كبير، كما طرحت المتحدثة مشكل نقص المياه، إلى جانب صعوبات التسويق، حيث يقتصر  بيع منتجاتها على الزوار الذين يقصدون  منزلها، و حصولها على محل يساعدها بشكل كبير في عملية الإنتاج و التسويق.

نورالدين-ع

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com