خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...
38 عائلة تقيم بمدرسة الفنون الجميلة منذ 5 سنوات
تقيم 38 عائلة داخل قاعات وأقسام مدرسة الفنون الجميلة بحي الكاهنة في مدينة خنشلة منذ ما يزيد عن 5 سنوات في ظروف مزرية على أمل صدور قرار بترحيلها ، وهي خطوة تؤكد البلدية أنها وشيكة.
العائلات اضطرت للإقامة داخل المدرسة المهجورة التي تعرضت للتخريب بعد أن عانت من أزمة سكن وعاشت ظروفا صعبة داخل الأكواخ والبيوت الطينية على أطراف غابات الصنوبر بضواحي مدينة خنشلة
و وسطها.
الأطفال يتجمعون أمام أقسام وحجرات وساحات وأروقة مدرسة الفنون الجميلة للعب وسط أكوام النفايات وعند برك مياه ومخلفات الصرف الصحي السائلة والجامدة، حيث لا تتوفر الأقسام التي يأوون إليها على قنوات تربطها بالقناة الرئيسية للحي المجاور، فضلا عن استعمال المقيمين لدورات المياه المخصصة لعمال وتلاميذ المدرسة، التي تعرضت للتخريب والتحطيم و تم اقتلاع معظم تجهيزاتها وأبوابها وأضحت مفرغة لمختلف النفايات ومقصدا للأطفال الذين يقضون حاجتهم في كل مكان وزاوية .
البعض من العائلات حولت غرفة المسخن الرئيسي للمؤسسة إلى مسكن، حيث يتكدس أطفالها ليلا تحت فراش واحد يتقاسمونه مع الأب والأم في غرفة واحدة، هي أقرب إلى زنزانة أو جحر للقوارض. فيما تتقاسم 3 أو 4 عائلات قاعة واحدة، يفصل بينهم ستار من الأغطية و الأفرشة، و يشترك جميع المقيمين بالمدرسة في الأروقة و الساحة التي أصبحت تستغل لكل شيء.
و أدى طول فترة إقامة تلك العائلات في ظروف لا إنسانية إلى ربط بعضها في كل زاوية ومساحة بخيوط كهربائية انطلاقا من المحول الرئيسي للمدرسة، ما سمح بتشكيل شبكة كهربائية عنكبوتية تنذر في أية لحظة بحوادث مأساوية، نظرا لفوضى التوصيلات المنتشرة على الجدران وتحت الأسقف.
فضلا عن مخلفات الصرف والنفايات التي يتم طرحها و تفريغها علنا من نوافذ التهوية نحو الطريق العمومي حول المؤسسة، التي أضحت تشكل بدورها خطرا على جميع سكان الحي، فضلا عن القاطنين داخلها في انتظار قرار إخلائها وإعادة إسكان العائلات.
سكان الحي من المجاورين للمدرسة أطلقوا بدورهم عدة نداءات حيث باتت تهددهم الأوساخ والمياه القذرة المتدفقة من المدرسة التي تحولت إلى ملجأ ، و طالبوا الجهات الرسمية بوضع حد لهذه الفوضى والكارثة البيئية التي تنذر بأخطار كبيرة.
رئيس البلدية أوضح أن السلطات المحلية من البلدية والدائرة فضلا عن والي الولاية سعوا منذ البداية إلى ترحيل السكان المقيمين بالمدرسة، بعد أن تم إحصاؤهم ضمن قوائم المستفيدين من السكن الاجتماعي في حصة 5803 مسكن، التي تم الإفراج عنها، و ذكر "المير" أنه سيتم ترحيلهم في القريب العاجل وفق البرنامج ضمن الحصة المذكورة.
ع.بوهلاله