أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
تسببت، أمس، التقلبات الجوية الحادة التي تميزت بهبوب رياح قوية عبر مختلف أنحاء الوطن في إصابة أربعة أشخاص بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفيات...
اتفق مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وجمعية فرنسا–الجزائر، التي تترأسها المرشحة الرئاسية الفرنسية السابقة سيغولين روايال، على مواصلة حوار منتظم بين المؤسستين، بهدف...
تمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي، من ضبط 3 قذائف صاروخية وتوقيف 5 عناصر دعم للجماعات الارهابية، خلال الفترة الممتدة بين 21 و27 جانفي، بحسب بيان لوزارة الدفاع...
هجــوم "الخريــشبة" بالجنــوب محاولة للضغــط على الجــزائر حتـى تتخـلـى عن مبــادئهــا
قرر حزب العمال تحويل ندوته الوطنية التي كان مقررا انعقادها بداية من أمس الجمعة، إلى إجتماع «طارئ» وهذا لتعويض القياديين الذين انفصلوا عن الحزب في الآونة الأخيرة، مثلما أعلنت عنه الأمينة العامة للحزب، لويزة حنون، التي اعتبرت من جهة أخرى، أن العملية الأخيرة التي استهدفت منطقة الخريشبة بجنوب الوطن بمثابة «محاولة لممارسة ضغوط على الجزائر للتخلي عن مبادئها.
وقد صوت مندوبو الندوة الوطنية بالإجماع على القرار الذي قدمته اللجنة المركزية للحزب والقاضي بتحويل الندوة الوطنية إلى إجتماع «طارئ».
وأوضحت حنون في تصريح للصحافة، أنه «بعد الهجمة التي استهدفت الحزب ومست قياديين شاركوا فيها، فقد تطلب تعويض هؤلاء الأعضاء». واعتبرت حنون أن تحويل الندوة الوطنية إلى إجتماع «طارئ» سيسمح بالانتقال إلى مرحلة جديدة لتقوية الحزب وإعادة هيكلته بطريقة تسمح للقيادة بمواجهة الرهانات المحلية والدولية. و إعتبرت حنون العملية الأخيرة التي استهدفت منطقة الخريشبة بجنوب الوطن بمثابة «محاولة لممارسة ضغوط على الجزائر للتخلي عن مبادئها المتمثلة في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول». وأكدت حنون أن حزبها يسعى إلى «إيجاد سبل للعمل المشترك مع كل الأحزاب والجمعيات والنقابات ومؤسسات الدولة في كل ما يتعلق بالحفاظ على الجزائر وسيادتها، لكنه لا يقبل - مثلما قالت- «الانخراط في أي تكتل له جانب عضوي يقيد استقلالية الحزب ويضيق عليه». وفي الشق الاقتصادي، حذرت الأمينة العامة لحزب العمال من مخاطر اللجوء إلى الاستدانة من الخارج، معتبرة أن الجزائر «ليست في حالة إفلاس وبإمكانها تعويض ما كانت تجنيه من مداخيل المحروقات بإجراءات بديلة على غرار التحصيل الجبائي وإلغاء اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي الذي لم يجلب شيئا ايجابيا للاقتصاد
الوطني». ق و