• سيغولان روايال تزور الصحفي الفرنسي غليـز المسـجون بالــجزائر أكدت رئيسة جمعية «فرنسا–الجزائر» سيغولان روايال، أن مسار المصالحة بين الجزائر وفرنسا يمر حتمًا عبر الاعتراف الفرنسي...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، مساء الأربعاء الماضي، بمنطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، من القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين...
يشكل بداية نقل واستغلال خام حديد منجم غار جبيلات، محطة تاريخية في مسار التنمية الاقتصادية في الجزائر، وخطوة إستراتيجية تعكس الإرادة السياسية القوية...
أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
دعا وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، إلى ضرورة تنمية المناطق الحدودية بين الجزائر وتونس كوسيلة من وسائل مكافحة الإرهاب و تعزيز الاستقرار، مضيفا بأن الوضع الأمني الحالي بالمنطقة يستوجب تنسيقا أكبر ونظرة مستقبلية موحدة لمواجهة التهديدات الإرهابية للحفاظ على أمن واستقرار البلدين. استقبل وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي أول أمس نظيره التونسي الهادي مجدوب الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر، وصرح بدوي عقب اللقاء أنه من الضروري تنمية المناطق الحدودية بين الجزائر وتونس كوسيلة من وسائل مكافحة الإرهاب، و أكد على أن الوضع الراهن يستوجب من الجزائر و تونس تنسيقا أكبر و تكاملا أكثر وتبني نظرة مستقبلية بهدف واحد هو الحفاظ على أمن و استقرار البلدين.
واعتبر وزير الداخلية والجماعات المحلية، أن ما يزيد التعاون أكثر هو طول الشريط الحدودي بين البلدين الذي يفوق الألف كيلومتر و قال في هذا الخصوص " صحيح أن الشق الأمني هو الأساس لتحقيق الاستقرار لكن هناك جوانب أخرى تندرج في ذات السياق منها تنمية الشريط الحدودي وفقا للشراكة المتميزة التي تجمع البلدين"، مبرزا أن اللقاء مع نظيره التونسي يندرج ضمن خانة تكريس الإرادة السياسية للبلدين وتجسيدا للتعليمات التي أكد عليها دوما رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الخاصة بضرورة الارتقاء بالعلاقات الجزائرية- التونسية إلى مستوى ما يتطلبه الوضع الحالي الذي تمر به المنطقة. أما وزير الداخلية التونسي الهادي مجدوب فقد أكد من جانبه بأن لقاءه مع نور الدين بدوي هو فرصة لاستعراض العلاقات "العميقة" التي تجمع بين بلاده و الجزائر، كما أشار من جهة أخرى، إلى أن اللقاء الذي جمعه أيضا بالوزير الأول عبد المالك سلال "كانت رسالته واضحة من خلال تأكيده على أن قدر البلدين واحد، و بأن يكونا معا في الماضي و الحاضر و المستقبل". م-ع