خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...
الجزائر و تونس متفقتان على ضرورة إيجاد حل سياسي للوضع في ليبيا
تحادث الوزير الأول، عبد المالك سلال، أمس الثلاثاء بالعاصمة، مع رئيس مجلس النواب التونسي محمد الناصر، حسبما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.
وشكل هذا اللقاء « فرصة للتأكيد على نوعية علاقات التعاون والأخوة القائمة بين البلدين وكذا على الجهود المبذولة من أجل تعزيزها»، استنادا إلى ذات البيان. وأضاف البيان أن هذا اللقاء شكل أيضا مناسبة للتذكير بأن المؤسسات البرلمانية للبلدين « تعد من بين الأطر المفضلة للتشاور و تعميق التعاون خدمة لمصالح الشعبين الشقيقين».وقد جرى اللقاء بحضور وزير العلاقات مع البرلمان طاهر خاوة ونائب رئيس المجلس الشعبي الوطني المكلفة بالمهام المتعلقة بالنشاطات الخارجية غنية الدالية.
و في أعقاب محادثات مع وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة، أكد رئيس مجلس النواب التونسي، بأن بلاده والجزائر متفقتان على ضرورة إيجاد حل سياسي للوضع في ليبيا، معتبرا ذلك بالهدف المشترك بالنسبة للجزائر وتونس.وقال السيد الناصر في تصريح للصحافة أن «المحادثات تناولت القضايا ذات الإهتمام المشترك بما في ذلك ظاهرة الإرهاب ومقاومته والوضع في المنطقة سيما بدولة ليبيا الشقيقة».كما أكد رئيس الهيئة التشريعية التونسي «دعم وتأييد تونس لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، والعمل على إيجاد الحلول السياسية من خلال تقريب وجهات النظر بين الفرقاء في هذا البلد»، واصفا ذلك بـ»الهدف المشترك الذي يجمع الجزائر وتونس وهو الأمر الذي تم التأكيد عليه خلال هذه المحادثات». من جهة أخرى، أوضح المسؤول التونسي أنه هذا اللقاء شكل فرصة «للحديث عن العلاقات الأخوية والحميمية التونسية الجزائرية إلى جانب ملفات أخرى تتعلق بالتعاون والعمل المشترك بين البلدين». ق و