أكد رئيس الجمهورية أن مشروع غارا جبيلات- تندوف -بشار يعد «واحدا من المعارك التي خاضها عظماء هذه البلاد»، مبرزا أنه «بداية لمشروع وطني». أجرى رئيس...
قال وزير الاتصال، زهير بوعمامة، إن الجزائر «تمتلك كل العناصر والمقومات التي تمكنها من استخدام القوة الناعمة» في الإطار الذي يسمح بـ«تقديم بلدنا...
أعلن الهلال الأحمر الجزائري، أمس، عن تسطير برنامج وطني واسع وشامل من الأنشطة الميدانية خلال شهر رمضان بهدف مرافقة ودعم العائلات المعوزة، وترسيخ قيم...
تم تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات لسنة 2026 إلى غاية 31 ماي القادم، حسبما جاء في مقرر لوزارة المالية صدر في العدد 10 من الجريدة الرسمية. وجاء في...
رئيس شبيبة سكيكدة يحمل الحكم مسؤولية التعثر أمام سعيدة
حمل رئيس ديريكتوار شبيبة سكيكدة عبد الرحمان قادوس مسؤولية التعثر الذي سجله فريقه أمام الضيف مولودية سعيدة إلى حكم اللقاء، الذي كان حسبه خارج إطار المباراة و لم يكن يعي ما يفعل بقراراته العشوائية التي كانت في مجملها لصالح الخصم، بدليل حرمان فريقه من فوز في المتناول بعدم احتسابه لضربة جزاء شرعية في الدقيقة التسعين، بعد لمس أحد المدافعين الكرة بيده، رغم أن اللقطة كانت واضحة للعيان، إلا أن الحكم تغاضى عنها و أمر بمواصلة اللعب، مما أدى إلى نرفزة اللاعبين واحتجاجهم على الحكم.
وأضاف قادوس بأن ثلاثي التحكيم هذه المباراة هو المتسبب الرئيسي في الفوضى التي شهدتها مدرجات الملعب، بعد غضب الأنصار على النتيجة التي انتهى عليها اللقاء، و طالب مسؤولي الاتحادية الجزائرية بإعادة النظر في ترقية الحكام، فليس بهذا المستوى تتطور كرة القدم الجزائرية ختم قادوس كلامه.
وبخصوص اللقاء أكد مدرب الفريق عبد الكريم لطرش بأنه أشباله أدوا ما عليهم في هذا اللقاء، وقدموا مردودا مقنعا وكان بإمكان فريقه الخروج ظافرا بنقاط اللقاء، لكن غياب الفعالية من طرف المهاجمين حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف.
وسار لطرش في نفس فلك رئيسه عندما انتقد طريقة أداء الحكم لهذا اللقاء، ومنحه مخالفات وهمية للفريق الزائر جاء على إثرها الهدفان، لأن الحكم حسب لطرش كان يعلم بأن قوة الخصم تكمن في الضربات الثابتة فضلا عن عدم احتسابه لضربة جزاء شرعية لا غبار عليها، وأضاف مدرب الشبيبة بأنه كان يتمنى أن يخرج الفريق ظافرا بنقاط المباراة، من أجل الحسم بصفة نهائية من أمر بقاء الشبيبة في القسم الثاني، قبل أن يقسم بالله بأن الفريق لن يسقط وسيحافظ على البقاء في القسم الثاني.
كمال واسطة