دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...
تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...
أبرز قانونيون وخبراء الأهمية الكبيرة التي يكتسيها قانون تجريم الاستعمار الذي صوت عليه البرلمان الجزائري مؤخرا والذي ينتظر تعديل بعض مواده قريبا،...
أوصى المشاركون في اليوم البرلماني المنظم،أمس الثلاثاء، من قبل مجلس الأمة، حول زراعة الأعضاء البشرية بالجزائر بضرورة إعادة تفعيل الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء...
يشتكي العديد من المواطنين المعنيين بملفات التقاعد على مستوى بلدية ابن زياد بقسنطينة، من معاناة التنقل إلى حامة بوزيان لاستخراج الوثائق أو للاستفسار عن الملفات، و ذلك بعد غلق المركز المحلي التابع للصندوق الوطني للتقاعد، كونه مهدد بالانهيار. المعنيون و في اتصال مع النصر، قالوا أن الإشكال صعب من مهمة إعداد ملفات التقاعد و استخراج الوثائق الخاصة بها، في حين يعجز آخرون عن التنقل إلى بلدية حامة بوزيان للاستفسار عن وضعية ملفاتهم، و ذلك بعد غلق مركز الاستقبال و التوجيه في الآونة الأخيرة من طرف مصالح الصندوق الوطني للتقاعد بقسنطينة، و هو ما خلف استياء وسط المعنيين، خاصة منهم فئة المسنين الذين يجدون صعوبة كبيرة في التنقل إلى المركز الجديد الذي تم فتحه بحامة بوزيان، في حين اشتكى آخرون من ضعف الإمكانيات التي تسمح بالتنقل بين البلديتين، سواء لإيداع ملفات التقاعد أو سحب الوثائق اللازمة، خاصة و أن هناك العديد من الإدارات التي تطلب من المواطنين وثائق التقاعد في ملفات إدارية أخرى. مدير الصندوق الوطني للتقاعد بقسنطينة، أوضح أن المركز أغلق بعد تلقي مراسلة من المصالح التقنية لبلدية ابن زياد، مفادها تسجيل تدهور في بناية المقر، خاصة بالأرضية و الأعمدة الإسمنتية، و هو ما يهدد المركز بالانهيار كونه أنجز منذ سنوات طويلة على حد قوله، مضيفا أن مصالح الصندوق و بالتنسيق مع الولاية و دائرة حامة بوزيان، تمكنت من فتح مرفق جديد بهذه الأخيرة من أجل استمرارية الخدمات و تمكين المعنيين من قضاء مصالحهم الإدارية، كما أكد أن مركز ابن زياد لم يكن يقصده أزيد من 10 أشخاص في اليوم، فيما ذكر أن الصندوق سيفتح مكتبا جديدا ببلدية الخروب في أقرب الآجال.
خالد ضرباني