أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...
* إنجاز محطتي تحلية بتمنغست وتندوف و برامج تكميلية جديدة بالولايات الأقل تنمية* تحذير من أي تراخ يؤدي إلى انقطاع الماء عن حنفيات المواطنين* وفرة...
دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...
تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...
التقى نهاية الأسبوع الماضي رئيس بلدية باتنة بممثلين عن تجار ما يعرف باسم «البرارك» (بناءات جاهزة) الخاصة ببيع الملابس بحي 05 جويلية بوسط مدينة باتنة، لعرض دراسة مشروع إزالة تلك المحلات من البناء الجاهز، و تعويضها بمجمع يضم 47 محلا تجاريا بعد انتهاء أشغال تغطية وتهيئة وادي الزمالة الذي يمر بقرب الموقع.
المير كشف عن إعداد الدراسة خصيصا لفائدة التجار الذين يقدر عددهم ب47 تاجرا يشغلون المحلات التي هي عبارة عن بناءات جاهزة قديمة باتت تشكل نقطة سوداء في الموقع الذي يخضع للتهيئة.
و قام مكتب الدراسات المكلف بإنجاز مجمع تجاري في مكان تجار الملابس لتعويض البناءات الجاهزة، قد عرض مجسما لمبنى مشكلا من طابقين ذو واجهتين و يسع لكافة التجار المقدر عددهم بـ47 تاجرا، حيث يستفيد كل واحد منهم من محل تقدر مساحته 18 مترا مربعا، ويتوفر المجمع حسب الدراسة التي تم إعدادها على مراحيض عمومية.
وأوضح المير بأن إعداد الدراسة جاء من أجل إتمام تهيئة الموقع الذي يخضع لتغطية و تهيئة الوادي، واعتبر بأن المحلات في شكلها الحالي تشوه المنظر الجمالي لوسط مدينة باتنة و لا تلائم حتى التجار في ممارسة نشاطهم، مشيرا لاعتزام البلدية إنجاز مجمع تجاري يتماشى والتهيئة التي يخضع لها الموقع، و يسمح للتجار بممارسة نشاطهم في ظروف ملائمة موضحا بأن البلدية تنوي إنجاز المشروع فور انتهاء أشغال التهيئة.
و كشف المير في سياق حديثه عن تحديد مصالح البلدية لسعر استئجار المتر المربع بـ500 دج في إطار القانون الجديد لتثمين ممتلكات البلدية.
للإشارة، فإن أشغال تهيئة وادي الزمالة وتغطيته سبق وأن اصطدمت باعتراض شاغلي «البرارك» الذين رفضوا إخلاء الموقع، وهو ما حتم على مؤسسة الإنجاز مواصلة الأشغال رغم خطر انهيار الوادي، حيث امتنع التجار إخلاء الموقع و رفضوا تحويلهم نحو موقع آخر.
يـاسين/ع