أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
تسببت، أمس، التقلبات الجوية الحادة التي تميزت بهبوب رياح قوية عبر مختلف أنحاء الوطن في إصابة أربعة أشخاص بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفيات...
اتفق مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وجمعية فرنسا–الجزائر، التي تترأسها المرشحة الرئاسية الفرنسية السابقة سيغولين روايال، على مواصلة حوار منتظم بين المؤسستين، بهدف...
تمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي، من ضبط 3 قذائف صاروخية وتوقيف 5 عناصر دعم للجماعات الارهابية، خلال الفترة الممتدة بين 21 و27 جانفي، بحسب بيان لوزارة الدفاع...

الفريق أحمد قايد صالح يفتش و يتفقد وحدات قتالية
اختتم نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح أول أمس زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة (بشار) التي دامت خمسة أيام وذلك بتفتيشه وتفقده لبعض الوحدات القتالية بالناحية، وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني فإنه و بعد إشرافه على تنفيذ التمرين البياني المركب بالرمايات الحقيقية بمراحله الثلاث، خصص الفريق قايد صالح يومه الأخير من زيارته ـ بحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني ـ لتفتيش وتفقد بعض وحدات الناحية رفقة اللواء سعيد شنقريحة قائد الناحية.
وعليه كانت زيارة الفوج 26 دبابات أولى محطات اليوم الأخير، حيث استمع الفريق قايد صالح إلى عرض قدمه قائد هذه الوحدة حول حالتها العامة من جميع الجوانب العملياتية والمنشآتية والظروف المعيشية وإقامة الأفراد.
بعدها تفقد مختلف المرافق الإدارية والبيداغوجية على غرار محاكي سياقة الدبابة والرمي، التي تعد وسيلة بيداغوجية حديثة وفعالة تساعد طاقم الدبابة على تحسين الأداء، كما زار بعدها المستشفى الميداني للقطاع العملياتي الجنوبي بتندوف، الذي يحتوي على كامل التجهيزات، وهو ما يسمح بتوفير كل أشكال التأمين الصحي بما في ذلك إجراء مختلف العمليات الجراحية. وفي ختام الزيارة قدم نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي جملة من التعليمات والتوجيهات، تضمنت ضرورة الاستمرار على هذا النهج في التكوين والتدريب النوعيين، وبذل المزيد من الجهد لاكتساب المهارات اللازمة، بغرض التحكم الجيد في الوسائل والتجهيزات، ليس فقط بغرض الوصول إلى الجاهزية العملياتية في درجاتها العليا، لكن أيضا الاستمرار دوما في هذا المستوى العالي من الاحترافية، سيما وأن هذه المرحلة تفرض على الجميع المحافظة على أقصى درجات اليقظة من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الجزائر. ق و