أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على الإنسان والنبات والحيوان، حيث...
درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...
أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...

الجزائر و فرنسا تتشاوران حول مكافحة الإرهاب والوضع في ليبيا و الساحل و الصحراء الغربية
عقدت أشغال اجتماع للمشاورات الثنائية الأمنية الجزائرية-الفرنسية أمس الاثنين بالعاصمة، بمشاركة خبراء البلدين.
و ترأس هذا الاجتماع الذي جرت أشغاله بمقر وزارة الشؤون الخارجية، مناصفة وزير الشؤون المغاربية و الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل و السفير ديديي لو بري منسق الاستعلامات لدى رئاسة الجمهورية الفرنسية.
و في تصريح للصحافة عقب هذا الاجتماع، أوضح مساهل أن هذا اللقاء هو الأول من نوعه بين البلدين في هذا المستوى و يندرج في إطار الإرادة المشتركة للبلدين و للرئيسين عبد العزيز بوتفليقة و فرانسوا هولاند «في إقامة شراكة استثنائية تعود بالفائدة على البلدين».
و أكد مساهل قائلا «لقد تحدثنا خلال هذا اللقاء عن الوضع في ليبيا و تونس و الساحل و الصحراء الغربية»، مشيرا إلى أنها «مسائل متعلقة باستقرار منطقتنا».
و أضاف الوزير انه تم التطرق أيضا إلى مكافحة الإرهاب و تعزيز التعاون في هذا المجال خاصة من خلال تبادل التجارب.
و أوضح مساهل أنها «الدورة الأولى لحوار بهذا المستوى بمساهمة خبراء البلدين نظرا للحرص المتقاسم على سد الفراغ و نقص الحوار حول المسائل الحساسة»، مؤكدا أن «نقص الحوار سيدفع بنا نحو سوء الفهم».
و اعتبر الوزير أن اجتماع اليوم «هو تمرين جد مفيد» سيتواصل مع الفرنسيين و مع شركاء آخرين «حتى تتمكن منطقتنا من إيجاد استقرارها».
و قال مساهل «ستكون لدينا بالتأكيد فرص أخرى لمواصلة ما شرعنا فيه معا في هذا المجال الذي يفتقر للشراكة الكثيفة بين بلدينا».
و لدى تطرقه إلى ليبيا جدد مساهل التأكيد على أن مستقبل هذا البلد «سيبنى مع الليبيين في إطار احترام سيادته و هي الإرادة التي عايناها مؤخرا لدى المجلس الرئاسي الليبي في التوجه إلى ابعد قدر ممكن نحو المصالحة الوطنية».
و أوضح من جهته السيد لو بري أن هذا الاجتماع كان فرصة للشروع في مشاورات حول مواضيع تخص البلدين مثل مكافحة الإرهاب و الوقاية من التطرف.
و قال «انه حوار قمنا به مع جميع الإدارات المعنية مثل الدفاع و الشؤون الخارجية و مصالح الاستعلامات للتمكن من العمل معا على أن تتطابق جهودنا حول كل المسائل التي تعتبر اليوم انشغالات كبيرة سواء تعلق الأمر بليبيا أو بشمال مالي».
و اعتبر لو بري أنه «حوار رفيع المستوى يندرج في إطار الشراكة التي يريدها الرئيسان بوتفليقة و هولاند منذ زيارة هذا الأخير إلى الجزائر في ديسمبر 2012».
و ذكر أيضا بالزيارتين اللتين قام بهما الرئيس هولاند السنة الماضية و رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس مؤخرا، مشيرا إلى انه «في إطار هذه الشراكة الممتازة فمن العادي إقامة حوار مبني على الثقة رفيع المستوى حول المسائل الحساسة التي تخص أمن بلدينا».
ق و