دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...
تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...
أبرز قانونيون وخبراء الأهمية الكبيرة التي يكتسيها قانون تجريم الاستعمار الذي صوت عليه البرلمان الجزائري مؤخرا والذي ينتظر تعديل بعض مواده قريبا،...
أوصى المشاركون في اليوم البرلماني المنظم،أمس الثلاثاء، من قبل مجلس الأمة، حول زراعة الأعضاء البشرية بالجزائر بضرورة إعادة تفعيل الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء...
إغماء السائق وراء ارتطـام الترامواي بجــدار السجــــن
كشفت مصادر متطابقة للنصر، أن حالة إغماء أصابت سائق عربات ترامواي قسنطينة ، أول أمس الثلاثاء، كانت وراء حادثة الارتطام بالجدار الخارجي لسجن الكدية، في حين لا تزال التحقيقات جارية من قبل الشركة المسيرة «سيترام» لحد أمسية أمس.واستنادا لما أوضحته ذات المصادر، فإن السائق البالغ من العمر 37 سنة باشر عمله صبيحة يوم الثلاثاء، بعد أن كان في راحة من قبل، مضيفة أن المعني ولدى بلوغه محطة بن عبد المالك رمضان النهائية أصيب بحالة إغماء مفاجئة، أدت إلى وقوعه على أجهزة التحكم بالعربات، وقد تسبب ثقل جسمه إلى دفع عصا التحكم وتسبب في زيادة السرعة بشكل كبير، ولا يتناسب مع المكان، وهو ما يفسر تجاوز الترامواي للحاجز الإسمنتي عند آخر المحطة وتمكنه من خرق الجدار الخارجي للسجن، كما أسرت مصادر النصر، أن البيانات المسجلة للرحلة أكدت أن المكابح لم تُشغّل مثلما جرت عليه العادة، وهو ما يزيد من فرضية تعرض السائق للإغماء قبيل وصوله نهاية المحطة بثوان قليلة.وقد حاولنا أمس التقرب من مديرية الوحدة العملياتية لترامواي قسنطينة الكائن مقرها بحي زواغي للحديث أكثر إلى المسؤولين ومحاولة التأكد من المعلومات المذكورة، غير أنه قيل لنا أن كل المسؤولين في اجتماع لدراسة ما كشفت عنه التحقيقات، والتي سيكشف عنها في أوانها، كما أن المكلفة بالاتصال لم ترد على اتصالاتنا.يذكر أن الحادث تسبب في إصابة شخصين، وهما السائق الذي تعرض لإصابات على مستوى الرأس، والثاني راكب في العقد السابع من العمر أصيب على مستوى القدم، وقد تم نقلهما إلى المستشفى الجامعي ابن باديس، أين خضعا للعلاج قبل أن يسمح لهما بالمغادرة، كما تسبب الحادث في تعليق حركة الترامواي لأزيد من أربع ساعات، قبل أن يعود جزئيا بين محطتي زواغي والمنطقة الصناعية بالما، وذلك من أجل السماح لفرق الصيانة بإخراج العربات من مكانها، في حين استؤنفت في المساء الرحلات بشكل كامل إلى غاية محطة بن عبد المالك، موازاة و الشروع في أشغال ترميم جدار السجن.
عبد الله.ب