خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...

كشفت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبيب» في تقريرها الشهري الصادر أمس الاثنين، انتعاش معدل أسعار خام الصحاري الجزائري خلال شهر فيفري الماضي ليرتفع بأكثر من 10 دولارات ليبلغ 18ر58 دولار للبرميل.
و أوضحت بيانات المنظمة أن معدل أسعار خام الصحاري انتقل من 91ر47 دولار للبرميل في جانفي إلى 18ر58 دولار للبرميل بارتفاع قدره 27ر10 دولار.
وجاء هذا الإرتفاع توازيا مع الانتعاش العام لأسعار النفط في الأسواق العالمية منذ منتصف جانفي الماضي. وبالرغم من هذا النمو المحسوس بأكثر من 20 بالمئة إلا أن أسعار الخام الجزائري تظل بعيدة عن مستوياتها المسجلة في نفس الفترة من العام الماضي حينما تجاوزت 109 دولارا للبرميل. وبيع برميل خام برنت لبحر الشمال أمس الاثنين بنحو 53 دولار فيما بلغ سعر الخام الامريكي الخفيف حوالي 44 دولار للبرميل.
وكشف التقرير من جهة أخرى، عن تراجع طفيف بـ 34 ألف برميل يوميا في حجم انتاج الجزائر النفطي خلال الشهر الماضي حيث وصل 131ر1 مليون برميل يوميا في فيفري مقابل 165ر1 مليون برميل في جانفي استنادا لبيانات رسمية جزائرية.
و تعرف صناعة النفط الجزائرية بشكل عام في السنوات الأخيرة استقرارا في الإنتاج عند حدود 2ر1 مليون برميل يوميا.
واستنادا إلى مصادر رسمية، فإن إجمالي إنتاج منظمة «أوبيب» تراجع بشكل ملحوظ في فيفري حيث قامت المنظمة بسحب 338 ألف برميل يوميا من السوق إلى 249ر30 مليون برميل يوميا لاسيما بسبب التراجع الحاد في مستويات الإنتاج العراقي (- 259 الف برميل يوميا).
و عرف معدل أسعار سلة المنظمة لشهر فبراير ارتفاعا بـ 68ر9 دولار مقارنة بجانفي لتبلغ 06ر54 دولار للبرميل واضعة حدا لسلسلة التراجعات المسجلة منذ جوان 2014 في أطول فترة انخفاضات عرفتها السوق منذ الأزمة المالية ل2008. و ترجع المنظمة في تقريرها تحسن الأسعار إلى انتعاش الطلب في أوروبا وآسيا وكذا حالة التفاؤل التي تسود الاسواق حاليا حيث يعتقد المتعاملون أن الاسعار قد بلغت في يناير أدنى مستوياتها ولايمكن لها ان تتراجع اكثر من ذلك.
وأبقت المنظمة من جهة أخرى توقعاتها بخصوص نمو الطلب العالمي على النفط في 2015 دون تغيير حيث تنتظر نموا يقارب 17ر1 مليون برميل يوميا ليبلغ الطلب حوالي 4ر91 مليون برميل يوميا.
ق و