الأحد 1 فبراير 2026 الموافق لـ 13 شعبان 1447
Accueil Top Pub
ضمان تكوين نوعي لإدماج العاطلين في سوق الشغل: سايحي يأمر بتسريع معالجة ملفات طالبي منحة البطالة الجدد
ضمان تكوين نوعي لإدماج العاطلين في سوق الشغل: سايحي يأمر بتسريع معالجة ملفات طالبي منحة البطالة الجدد

* الرئيس تبون حريص على تعزيز آليات الدعم الاجتماعي والإدماج المهنيأسدى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، تعليمات بتسريع معالجة ملفات طالبي...

  • 31 جانفي 2026
قال إنه سيلغى نهائيا في القانون الأساسي: وزير التربية يعلن عن تجميد التكوين من أجل الإدماج نهائيا
قال إنه سيلغى نهائيا في القانون الأساسي: وزير التربية يعلن عن تجميد التكوين من أجل الإدماج نهائيا

أعلن وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، أمس، عن تجميد عملية التكوين من أجل الإدماج بصفة نهائية إلى غاية إلغائه في إطار تعديل القانون الأساسي...

  • 31 جانفي 2026
وزيـر المالية يشيد بدورها في حـماية الاقتصاد الوطني ودعم نمـوه: عصـرنة الجمـارك عززت الشفـافية ورفـعت نجـاعة مكـافحة الجرائم الاقتـصادية
وزيـر المالية يشيد بدورها في حـماية الاقتصاد الوطني ودعم نمـوه: عصـرنة الجمـارك عززت الشفـافية ورفـعت نجـاعة مكـافحة الجرائم الاقتـصادية

أكد وزير المالية، عبد الكريم بو الزرد، أمس، أن الجمارك الجزائرية أضحت فاعلا محوريا في منظومة حماية الاقتصاد الوطني وترقية الحوكمة المالية، بالنظر...

  • 31 جانفي 2026

قالت أن أي عمل عسكري سيكون عديم الجدوى دون حل سياسي

 باريــس تتـراجع عن خطتــها للتــدخل عسكـريا فـي ليـبـيا
 في تطور لافت للموقف الفرنسي، نفت باريس نيتها في التدخل عسكريا في ليبيا، وقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، إن أي تدخل عسكري في ليبيا غير وارد حتى الآن، رغم حديثه عن وجود تداخل أيديولجي بين فكر الجماعات المسلحة في ليبيا، وبين تنظيمي القاعدة وداعش، خاصة في مدينة درنة، حيث يحاول تنظيم الدولة الإمساك بزمام الأمور هناك.
أعلنت باريس رسميا تخليها ولو مؤقتا عن خيار التدخل العسكري في ليبيا، ما يشكل تحولا لافتا في الموقف الفرنسي، بعدما حاول المسؤولون في فرنسا حشد الدعم الدولي لخيار التدخل العسكري، وهو الخيار الذي رفضته منظمة الأمم المتحدة، ومؤخرا الولايات المتحدة الأمريكية، التي انحازت إلى الطرح الذي عرضته الجزائر بالسعي من اجل إطلاق مبادرة سياسية بين فرقاء الأزمة الليبية.
واللافت في الموقف الفرنسي الذي أعلن عنه وزيرها للدفاع جان ايف لودريان، انه جاء أسبوع فقط بعد الطلب الذي تقدمت به خمس دول ساحلية، لتشكيل قوة دولية للتدخل عسكريا في ليبيا، وهو المطلب الذي لم يجد لحد الآن أي رد فعل ايجابي، بعدما رفضته اغلب القوى الفاعلة في المنطقة، لتفادي تحويل ليبيا إلى جبهة صراع مفتوحة على كوارث أخرى.واعتبر وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان في مقابلة مع صحيفة “لو جورنال دي ديمانش” أن جنوب ليبيا “تحول معقلا للإرهابيين” لكنه أكد أن أي تدخل عسكري مباشر في هذه المنطقة غير وارد حتى الآن. وأوضح لودريان، أن الموضوع الليبي سيطرح في 2015، على الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والدول المجاورة التصدي لهذه القضية الأمنية الساخنة»، مؤكدا أن أي تدخل عسكري مباشر في هذه المنطقة غير وارد حتى الآن، معتبرا أن «توجيه ضربة من دون حل سياسي لن يؤدي إلى نتيجة».
بالمقابل حذر وزير الدفاع الفرنسي، من أن جنوب ليبيا «تحول معقلا للإرهابيين»، مشيرا إلى وجود «نقاط ترابط» بين تنظيم «داعش» المتشدد وميليشيات ليبية كانت ترتبط بتنظيم «القاعدة». وقال “نشهد اليوم ظهور نقاط ترابط بين داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) ومجموعات كانت مرتبطة حتى الآن بالقاعدة في منطقة الساحل والصحراء، وخصوصا في درنة بليبيا حيث يحاول داعش الإمساك بزمام الأمور”. وأشار المسؤول الفرنسي إلى تواجد بعض القيادات المرتبطة بالقاعدة في ليبيا على غرار مختار بلمختار، قائد مجموعة المراطبون وإياد آغ غالي زعيم جماعة أنصار الدين.وتابع لودريان أن “وجود تنظيمات إرهابية منظمة على مسافة قريبة من المتوسط يهدد أمننا، وكذلك وجود فرنسيين يقاتلون إلى جانب داعش»، مضيفا بان بلاده تخشى اندماج بين حركات كانت حتى الآن تتقاتل فيما بينها في إشارة إلى تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن تأسيس فرع له في مدينة درنة الليبية.من جانب أخر، جددت الجزائر رفضها أي عمل عسكري في ليبيا، وأكد رئيس المجلس الشعبي الوطني محمد العربي ولد خليفة، أمس، أن الجزائر وتشاد تعملان من أجل ترسيخ الحوار السياسي في ليبيا والتخلي عن العنف. وأوضح ولد خليفة في تصريح للصحافة عقب اللقاء الذي جمعه بالرئيس التشادي إدريس ديبي أن «المحادثات انصبت أيضا حول الوضع في ليبيا» مضيفا بالقول «إننا نعمل جميعا على أن يكون هناك حوار سياسي والتخلي عن العنف والصراع الذي يدمر هذا البلد».وذكر ولد خليفة أن الجزائر «تجمعها بالشعب الليبي علاقات تاريخية وثيقة وهي تعمل على أن يخرج هذا البلد من هذه الوضعية في أقرب وقت وأن يختار نظامه دون تدخل أجنبي». وأبرز رئيس المجلس الشعبي الوطني أن الجزائر «تقوم بجهد كبير في تحقيق الاستقرار والأمن في بلدان الجوار وعلى مستوى القارة الإفريقية».
   أنيس ن

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com