أكد رئيس الجمهورية أن مشروع غارا جبيلات- تندوف -بشار يعد «واحدا من المعارك التي خاضها عظماء هذه البلاد»، مبرزا أنه «بداية لمشروع وطني». أجرى رئيس...
قال وزير الاتصال، زهير بوعمامة، إن الجزائر «تمتلك كل العناصر والمقومات التي تمكنها من استخدام القوة الناعمة» في الإطار الذي يسمح بـ«تقديم بلدنا...
أعلن الهلال الأحمر الجزائري، أمس، عن تسطير برنامج وطني واسع وشامل من الأنشطة الميدانية خلال شهر رمضان بهدف مرافقة ودعم العائلات المعوزة، وترسيخ قيم...
تم تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات لسنة 2026 إلى غاية 31 ماي القادم، حسبما جاء في مقرر لوزارة المالية صدر في العدد 10 من الجريدة الرسمية. وجاء في...
تأخـر تهيئـة منطقـة نشاطــات في جيجـل يرهــن مشاريــع
تعرف منطقة النشاطات ببلدية السطارة تأخرا في أشغال التهيئة، مما فرض تأخرا على عمليات إنجاز عدد من المشاريع الاستثمارية التي يمكنها حسب البطاقات التقنية توفير حوالي 500 منصب عمل لسكان المنطقة الجبلية بولاية جيجل، و ذكر رئيس بلدية السطارة أن تأخر أشغال التهيئة لم يسمح للمستفيدين من العقار الصناعي بالمنطقة من الانطلاق في أشغال مشاريعهم، مشيرا إلى وجود مساع لخلق منطقة نشاطات جديدة بالمنطقة تفوق مساحتها 82 هكتارا. رئيس المجلس الشعبي لبلدية السطارة ذكر للنصر أن منطقة النشاطات المتواجدة بالمدخل الشرقي و التي تتربع على أكثر من 3 هكتارات العديد من المشاريع، استفاد منها 16 مستثمرا تحصلوا مؤخرا على عقود الملكية لمباشرة أشغال إنجاز مشاريعهم. و أوضح المير بأن المشاريع تشمل نشاطات متنوعة في عدد من المجالات منها البناء و الصناعات الغذائية، و أشار المسؤول بأن ولاية جيجل خصصت مبلغا فاق خمسة ملايير سنتيم من أجل تهيئة المنطقة، كاشفا بأن الأشغال التي تشرف عليها الوكالة العقارية تعرف تأخرا في وتيرة الإنجاز. و فسر المير التأخر لكون السبب يرجع حسبه إلى وجود مجموعة من العراقيل الإدارية، و أوضح بأنه في حالة احترام الآجال المحددة لإنجاز مختلف المشاريع، سيمكن لشباب المنطقة الاستفادة من فرص التشغيل خلال فترة قصيرة.
و كانت السلطات الولائية و على رأسها والي جيجل خلال مختلف الزيارات الميدانية، قد أكدت على أهمية مناطق النشاطات في توفير مناصب شغل للشباب و تحقيق مداخيل إضافية، و قد أعطى الوالي تعليمات بضرورة الإسراع في تهيئة مختلف مناطق النشاطات على غرار منطقة النشاطات ببلدية سطارة، وشدد في العديد من المرات على ضرورة الابتعاد عن وضع عراقيل من شأنها أن تؤخر انطلاق المشاريع الاستثمارية بها.
و كشف رئيس المجلس الشعبي البلدي للنصر عن وجود مساع لاختيار أرضية نشاطات أخرى بالمنطقة تفوق مساحتها 82 هكتارا على مستوى المكان المسمى القفش، و أوضح المير بأن الدراسات جارية من أجل تجسيد مشاريع هامة من المحتمل أن تضم مصانع كبرى تقضي على البطالة بشكل كبير في الجهة الشرقية من الولاية، التي ستعرف انتعاشا اقتصاديا كبيرا خلال الأشهر المقبلة من خلال مختلف المشاريع الجاري إنجازها، على غرار مركب الحديد و الصلب بمنطقة بلارة قرب الميلية. ك.طويل