دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...
تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...
أبرز قانونيون وخبراء الأهمية الكبيرة التي يكتسيها قانون تجريم الاستعمار الذي صوت عليه البرلمان الجزائري مؤخرا والذي ينتظر تعديل بعض مواده قريبا،...
أوصى المشاركون في اليوم البرلماني المنظم،أمس الثلاثاء، من قبل مجلس الأمة، حول زراعة الأعضاء البشرية بالجزائر بضرورة إعادة تفعيل الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء...
محـــلات شاغــرة تتحوّل إلى مخابئ للمخدرات والأسلحـــة البيضـــاء
تحولت، العشرات من المحلات الشاغرة بالمدينة الجديدة علي منجلي، إلى أوكار للمنحرفين بعد أن احتلها العديد منهم للممارسة نشاطات مشبوهة، فيما أكد مصدر أمني بأنه طالما تم العثور بداخلها على المخدرات والأسلحة البيضاء.ويشتكي سكان المئات من العمارت بعلي منجلي من احتلال الغرباء للمحلات الشاغرة، وتحول العديد منها إلى مزابل و مصبات لمياه الصرف الصحي، حيث وقفنا من خلال جولة بالعديد من الأحياء على وجود المئات منها شاغرة وغير مستغلة، كما أن غالبية الأبواب تم خلعها، في حين تم تخريب بعضها وإحداث ثقوب بها.ولاحظنا بأن غالبية المحلات المهجورة تعود ملكيتها إلى الخواص وأنجزت في برامج سكنية ترقوية وتساهمية، حيث أن جلها لا يزال معروضا للكراء أو البيع، كما وقفنا بالوحدة الجوارية 08 على وجود أزيد من 48 محلا في واجهة واحدة تتكون من 06 عمارت، في حين كانت الواجهة الخلفية تتوفر على نفس العدد، حيث ذكر لنا سكان بأن صاحب المشروع يرفض بيعها حاليا وفضل مراقبة أسعار السوق العقارية، كما أنه بحسب قول محدثينا يعول كثيرا على الإستثمار في المحلات في غالبية مشاريعه وهو حال العديد من أصحاب مؤسسات الترقية العقارية، كما اشتكوا من تحولها إلى مصبات للصرف الصحي ورمي القمامة، مؤكدين بأن العديد منها أضحت مكانا لترويج المخدرات والحبوب المهلوسة في أوساط الشباب.
نفس الوضعية سجلناها بمختلف الوحدات الجوارية على غرار 18 و 19 وكذا 13 و 04، حيث لاحظنا بان المنظر العام للعمارات تشوه كثيرا بسبب أكوام القمامة وزجاجات الخمر، وكذا بقايا أفرشة تدل على أنها أصبحت مكانا للمبيت، و ذكر لنا مواطنون أن تلك المحلات باتت تشكل خطرا على أبنائهم ، إذا أن غالبية المنحرفين يختبئون بها كما حولوها إلى أماكن لرصد ضحاياهم وإخفاء المسروقات، مطالبين السلطات بضرورة إيجاد حل نهائي للمشكلة وإلزام المقاولات بغلقها.
وأكد أولياء للنصر، بأنهم يمنعون أبناءهم من اللعب بالأحياء مخافة تعرضهم للاعتداء كما أنهم يرافقونهم بسببها إلى المدارس، في حين أكد لنا أحد المواطنين بالوحدة 17 بأنه يقطن بالمنطقة منذ أزيد من 06 سنوات، وبقيت العشرات من المحلات دون استغلال، حيث ذكر بأن العديد منها باتت تشكل مأوى للبعض ، كما أن عددا من الشباب الطائش استغلها كأماكن لممارسة القمار والرذيلة، بحسب قوله.و بأحياء سكنات عدل، لاحظنا أن نسبة المحلات المستغلة ضئيل جدا مقارنة بالعشرات الموجودة، فيما أكد مصدر أمني، بأنه طالما تم توقيف المتابعين في قضايا بتلك المحلات المهجورة، كما أن عناصر الشرطة بحسبه، عثرت في العديد من المرات على المخدرات و الأسلحة بيضاء من سيوف وخناجر، وكذا قارورات المولوتوف، حيث أن المنحرفين يعمدون إلى إخفائها بالمحلات الشاغرة، مضيفا بأن المواطنين طالما رفعوا شكاوى في هذا الخصوص، بحسب تأكيده.
لقمان/ق