خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...
أقصي أمل مروانة من منافسة كأس الجزائر، بعد خسارته أمام اتحاد بسكرة خلال مقابلة ذات مستوى فني متوسط حسمها عامل الخبرة.
المباراة ورغم التباين في الإمكانيات، لم تعرف مرور التشكيلتين بمرحلة جس النبض حتى وإن أبان فيها البساكرة مبكرا عن نواياهم الجادة، من خلال حمل مشعل المبادرات و اللجوء إلى الهجمات المرتدة التي كادت أن تثمر، لولا تسرع مرازقة (د9) و قلة التركيز لدى عمراني عند الدقيقة (13).
المروانيون لم يفقدوا تركيزهم و ثقتهم في النفس، فحاولوا الرد عن طريق الهجمات المعاكسة عن طريق بليل و شاغي، غير أنها لم تشكل خطرا حقيقيا على مرمى بلعالم، و لم تستغل بالشكل الضروري، في وقت فضل أشبال دحمان تنظيم صفوفهم و اللعب بعقلانية، مع تحصين مواقعهم الخلفية، والانطلاق في هجمات خطيرة كادت أن تثمر لولا الخلط بين السرعة والتسرع من جانب بليل في مناسبتين (د22 و 29)، ومع ذلك، واصلت الصفراء استحواذها على وسط الميدان، حيث فوت عيساوي فرصة التهديف بقذفة تصدى لها الحارس بلعالم في الدقيقة (41).
الشوط الثاني دخله الاتحاد بنية صنع الفارق، من خلال الرفع من نسق الهجومات، غير أن كل المحاولات كانت تنقصها الدقة و اللمسة الأخيرة، خاصة بالنسبة لبن شعيرة و البديل جعبوط ما فسح المجال للمنافس للأخذ بزمام الأمور ومحاولة إقلاق سكينة الحارس البسكري، عن طريق المرتدات التي تألق فيها بلغربي و بن قويدر. وفي ربع الساعة الأخير من اللقاء أهدر شاغي أخطر محاولة للأمل لافتتاح باب التسجيل عند الدقيقة (88)، لتنتهي المواجهة بنتيجة التعادل السلبي، و يلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي الذي تمكن خلاله صغير من هز شباك الحارس المرواني زايدي في الدقيقة (95). ورغم محاولات الأمل لإعادة الأمور إلى نصابها، إلا أن الأمور ظلت على حالها بتأهل مستحق لخضراء الزيبان. م ـ مداني