أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...
* إنجاز محطتي تحلية بتمنغست وتندوف و برامج تكميلية جديدة بالولايات الأقل تنمية* تحذير من أي تراخ يؤدي إلى انقطاع الماء عن حنفيات المواطنين* وفرة...
دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...
تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...
قال فلاحون يعملون بمستثمرات فردية و جماعية بعدة بلديات بولاية قالمة أمس الأحد بأن البنك الجهوي للفلاحة و التنمية الريفية بقالمة قد رفض ملفات القرض الرفيق الموجه لتمويل الموسم الفلاحي الجديد قدمها فلاحون مسنون حاصلون على عقود امتياز عوضت حق الانتفاع الدائم بموجب القانون 10/03 المنظم لعمل و نشاط المستثمرات الفلاحية المنبثقة عن قانون الثورة الزراعية القديم.
و حسب الفلاحين الذين زاروا مكتب النصر فإن البنك اشترط على الفلاحين المسنين الذين تجاوز البعض منهم 80 سنة التنازل لأحد الورثة من الأبناء للموافقة على القرض و لم يقبل البنك بالوكالات التي حررها الفلاحون المسنون لأبنائهم حتى يتمكنوا من التصرف في المستثمرة و تمثيلها أمام المؤسسات المالية و الهيئات الإدارية الأخرى.
و تنقل أبناء الفلاحين المحرومين من القرض الموجه لتمويل الموسم الفلاحي الجديد إلى المديرية الجهوية لبدر بنك بقالمة لمقابلة مسؤوليها غير أنهم لم يتمكنوا من ذلك و طلب منهم العودة يوم الخميس و هو اليوم المحدد لاستقبال المواطنين.
و استنجد أصحاب الملفات المرفوضة برئيس الغرفة الفلاحية و طلبوا منه المساعدة على تجاوز المرحلة الصعبة التي يمرون بها حيث حان موعد البذر و لم يحصلوا على البذور و الأسمدة بسبب العمر المتقدم الذي تحول إلى مشكل كبير بالمستثمرات الفلاحية التابعة لملكية الدولة.
و قد حاولنا الاتصال بالبنك الجهوي للفلاحة و التنمية الريفية بقالمة لمزيد من التوضيحات بخصوص مزاعم الفلاحين لكننا لم نتمكن من ذلك.
و يسمح قانون الامتياز الجديد 10/03 لصاحب المستثمرة الفردية بالتنازل للورثة و إبرام اتفاقيات شراكة و استثمار مع أطراف أخرى و الحصول على قروض تمويل لكن النصوص التطبيقية للقانون مازالت غامضة و ربما لن يفرج عنها حتى الآن مما سبب متاعب كبيرة لأصحاب المستثمرات و خاصة المسنين منهم الذين أصبحوا غير قادرين على خدمة الأرض و أوكلوا المهمة لأبنائهم غير أن هؤلاء الأبناء المستغلون الحقيقيون للأرض غير معترف بهم لدى البنوك و الإدارات الأخرى ذات الصلة بالنشاط الفلاحي.
فريد.غ