* الجزائر أطلقت مبادرة لإنشاء قوة مدنية إفريقية للتصدي للكوارثأبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بصفته الرئيس الحالي لمنتدى رؤساء دول...
أبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون عمق العلاقات الجزائرية–الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي تشكّل اليوم دعامة عملية لخطة «ماتي»، بما...
اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أول أمس، أن منطقة رقان تبقى شاهدا حيا على فاتورة الدم والدمار التي دفعها الشعب الجزائري لنيل...
أكدت الجزائر، أول أمس الخميس، التزامها بتوطيد الشراكة الطاقوية الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، من خلال استثمارات مشتركة في قطاعات المحروقات...
البــراءة لشيخ زاويــة بتلاغمــة من تهمــة المشاركــة في اختلاس أمـــوال عموميـــة
برأت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء قسنطينة، أمس الاثنين، شيخ زاوية وابنه ومقاول وصاحب محل لبيع المجوهرات من تهمة جناية المشاركة في اختلاس أموال عمومية من مركز لبريد الجزائر ببلدية شلغوم العيد بولاية ميلة.
حيثيات القضية تعود إلى سنة 2003 بعد اكتشاف ثغرة مالية بمركز بريد شلغوم العيد بولاية ميلة إثر عملية تفتيش قام بها مفتش رئيسي لبريد قسنطينة بتكليف من المدير الجهوي، أين تم الوقوف على اختفاء مبلغ يفوق 9 ملايير سنتيم من الخزانة الفولاذية، إذ لم يعثر المفتش المذكور سوى على مبلغ 4.1 مليار سنتيم، في حين أن قابض مركز البريد قيد أن الخزنة تحوي أزيد من 13 مليار سنتيم، ليتم عقب ذلك إيداع شكوى أمام مصالح الأمن التي فتحت تحقيقا في القضية مع استدعاء كامل الأطراف المشتبه قيامها بالجريمة، على رأسهم قابض البريد المذكور ونائبه. وخلال مجريات التحقيق اعترف قابض البريد المدعو «م.ت» أنه كان يقوم بمنح الأموال المذكورة لشخص يدعى «خ.ع» وهو شيخ زاوية معروف بمنطقة تلاغمة التابعة لولاية ميلة والذي يملك عددا من الشركات بينها مؤسسة لصناعة اللبنات الإسمنتية أو «الطوبة»، حيث أكد أنه كان يقوم بتسديد فواتير شراء مادة الاسمنت، إلى جانب قيامه بتسديد أجرة عمال المؤسسة، كما قام أيضا بتسديد فواتير تخص شراء ابن الشيخ لكمية من الذهب من عند مجوهراتي.
كما بينت التحقيقات أن قابض البريد وطّد علاقتة مع المجوهراتي المدعو «ع.ب» حيث قام باقتناء كمية من المجوهرات على عدة دفعات تجاوزت قيمتها المالية 180 مليون سنتيم، وقام بتسديد جزء منها، أما المتهم الرابع في القضية وهو «م.ب» فقد أكد أنه استلم مبلغ 20 مليون سنتيم من القابض هي ملك لصهره، كونه يشرف على بناء منزل له.
شيخ الزاوية «خ.ع» نفى أمس كل ما نسب إليه من أفعال، مؤكدا أنه رجل يعيش حياة ميسورة وله أملاك بعدد من الولايات على غرار قسنطينة، ميلة، والعاصمة ويقوم بمساعدة المحتاجين، نافيا وجود علاقة بينه بين القابض، في حين واجهه القاضي بالتصريحات التي أدلى بها عمال بالمؤسسة التي يملكها الشيخ والتي مفادها استلامهم لرواتبهم من عند القابض، إلى جانب أن الشيخ كان سببا في توظيف القابض بمركز بريد شلغوم العيد بعد أن توسط له وحوله من ولاية جيجل، كما قام بمنحه منزلا أقام به وزوجته التي كانت تتلقى علاجا بالزاوية مدة سنتين كاملتين، كما نفى باقي المتهمين ما نسب إليهم من أفعال، في و رأى ممثل النيابة أن أركان الجريمة قائمة ملتمسا حبس شيخ الزاوية لـ 5 سنوات، و3 سنوات في حق ابنه «ل.ع» و»ع.ب»، وسنتين نافذتين لـ «م.ب» بينما برأته المحكمة إلى جانب باقي المتهمين.
عبد الله.ب