أبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون عمق العلاقات الجزائرية–الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي تشكّل اليوم دعامة عملية لخطة «ماتي»، بما...
اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أول أمس، أن منطقة رقان تبقى شاهدا حيا على فاتورة الدم والدمار التي دفعها الشعب الجزائري لنيل...
أكدت الجزائر، أول أمس الخميس، التزامها بتوطيد الشراكة الطاقوية الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، من خلال استثمارات مشتركة في قطاعات المحروقات...
• إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى شراكة استراتيجيةبحث وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، و وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أمس...
طلعـي يعـلن عن إمكــانيـة اللـجـوء إلى التمـويلات الخــارجية لبعث المشـاريع ذات الـمردودية
قال وزير النقل والأشغال العمومية بوجمعة طلعي أن المشاريع ذات الأهمية الاقتصادية الكبرى على غرار الطريق السريع للهضاب العليا الذي تأجلت الأشغال به بسبب الأزمة الاقتصادية، قد يتم بعثها بفضل التمويلات الخارجية أو المتأتية من القطاع الخاص الجزائري.
وأوضح طلعي أن ميناء الوسط الذي سيكون حال الانتهاء من انجازه أكبر المنشآت البحرية في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، هو أول مشروع سيتم تمويله خارجيا، مضيفا أن أشغال انجاز هذا الميناء الموصول بشبكة طرقات القارة الإفريقية ستنطلق خلال الثلاثي الأول من السنة المقبلة 2017 على أن يتم تسليم واستغلال الشطر الأول منه في سنة 2021.
وبخصوص الطريق السيار شرق - غرب أوضح الوزير لدى نزوله ضيفا على حصة ضيف التحرير للقناة الإذاعية الثالثة، أن انجاز آخر الكيلومترات الـ 84 الرابطة بين قسنطينة و سكيكدة سيتم على مدى سنة ونصف السنة، مؤكدا أن جدول أعمال هيئته لا يتضمن حاليا نظام دفع رسوم العبور بهذه الطريق، وأن البنية التحتية المرافقة لم تنته الأعمال بها بعد.ولدى حديثه عن النقل البحري للبضائع بين الجزائر وبقية العالم، والذي تضطلع به السفن الأجنبية بنسبة تقارب الـ 97 بالمائة، اعتبر طلعي أن «الحل الحقيقي يكمن في زيادة الشراكة مع أساطيل الشركات الأجنبية «.
وقال من ناحية أخرى « إذا كانت التشريعات الجزائرية تتيح المجال أمام المتعاملين الخواص الجزائريين للاستثمار في مجال إنشاء مؤسسات بحرية فإن فكرة منح هؤلاء الفرصة لتأسيس مؤسسات للنقل الجوي ليست مطروحة أصلا». ق.و