يمثل خط السكة الحديدية المنجمي الغربي الرابط بين بشار وبني عباس وتندوف وغارا جبيلات على مسافة 950 كلم، والذي اكتملت أشغال تجسيده كليا، أحد أبرز رموز...
* الرئيس تبون حريص على تعزيز آليات الدعم الاجتماعي والإدماج المهنيأسدى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، تعليمات بتسريع معالجة ملفات طالبي...
أعلن وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، أمس، عن تجميد عملية التكوين من أجل الإدماج بصفة نهائية إلى غاية إلغائه في إطار تعديل القانون الأساسي...
أكد وزير المالية، عبد الكريم بو الزرد، أمس، أن الجمارك الجزائرية أضحت فاعلا محوريا في منظومة حماية الاقتصاد الوطني وترقية الحوكمة المالية، بالنظر...
تــــــراجع فــــي إنتـــاج زيــــت الزيتــــون بجيجــــل
عرفت ولاية جيجل انخفاضا في إنتاج زيت الزيتون هذه السنة، حيث لم تتجاوز الكمية المنتجة 2,3 مليون لتر، بعدما تم جني المحصول من مساحة 10 آلاف هكتار منذ الأسبوع الأول من شهر نوفمبر المنصرم، بما يقارب 66 بالمئة من المساحة المفترض جنيها.
و أكدت مصادر من مديرية الفلاحة أن عملية الجني التي لا تزال متواصلة سمحت بجمع 149 ألف قنطار من الزيتون، وتعتبر هذه الأرقام معاكسة للتوقعات، حيث كانت ذات المصالح قبل فترة تشير إلى إنتاج قرابة 5 مليون لتر من الزيت خلال الموسم الحالي، خصوصا مع وجود مساحة 15 ألفا و400 هكتار دخلت حيز الإنتاج، من أصل 19 ألف و700 هكتار من المساحة الإجمالية لأشجار الزيتون بالولاية.
و أرجعت المصالح المختصة سبب تراجع الإنتاج إلى الجفاف و اضطراب معدل تساقط الأمطار، و عدم احترام المسار التقني للاعتناء بأشجار الزيتون من قبل بعض الفلاحين، حيث لا زالت العملية تتم بطرق تقليدية عبر كامل مراحلها من الغرس و تقليم و حتى طريقة الجني رغم دورات التكوين المتعددة و الدعم الذي تقدمه الدولة للفلاحين في مجال شعبة الزيتون، سواء كان دعما بشجيرات الزيتون، و إعانة الفلاحين بتجهيز المعاصر و كذا تزويدهم بالشباك الخاص بجني الزيتون. و أوضحت ذات المصادر بأن دعم الدولة لفلاحي شعبة الزيتون بولاية جيجل في فترة 16 سنة، مس أكثر من 400 فلاح ، تمكنوا من غرس 1280 هكتارا بأشجار الزيتون. كما أشارت ذات المصالح أن الأرقام الخاصة بعملية جني الزيتون غير نهائية و ذكرت أنه من الممكن أن ترتفع الكمية المنتجة، بعد الانتهاء الكامل من حملة جني زيت الزيتون. و أشار بعض أصحاب معاصر الزيتون للنصر أن الموسم الحالي، عرف انخفاضا كبيرا في إنتاج الزيتون، حيث تفضل أغلب العائلات الاحتفاظ بالكمية التي تجنيها وعدم بيعها لأصحاب المعاصر، مما حتم على بعضهم اقتناء الزيتون من ولايات الغرب الجزائري، و القيام ببيع الزيت المستخلص منه على مستوى المعاصر، مؤكدين بأن سعر الزيت المحلي، سيعرف ارتفاعا بعد نهاية حملة جني الزيتون.
كـ.طويل