يمثل خط السكة الحديدية المنجمي الغربي الرابط بين بشار وبني عباس وتندوف وغارا جبيلات على مسافة 950 كلم، والذي اكتملت أشغال تجسيده كليا، أحد أبرز رموز...
* الرئيس تبون حريص على تعزيز آليات الدعم الاجتماعي والإدماج المهنيأسدى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، تعليمات بتسريع معالجة ملفات طالبي...
أعلن وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، أمس، عن تجميد عملية التكوين من أجل الإدماج بصفة نهائية إلى غاية إلغائه في إطار تعديل القانون الأساسي...
أكد وزير المالية، عبد الكريم بو الزرد، أمس، أن الجمارك الجزائرية أضحت فاعلا محوريا في منظومة حماية الاقتصاد الوطني وترقية الحوكمة المالية، بالنظر...

توزيــــع جــــرارات بجميــــع لواحقهــــا علــــى فلاحيـــــن
استفاد خمسة فلاحين بولاية تبسة من جرارات فلاحية متطورة مع جميع لوازمها عن طريق البيع بالإيجار الأسبوع المنصرم، حسب مصدر مسؤول بمصلحة تنظيم الإنتاج والدعم التقني بمديرية الفلاحة، الذي أشار إلى أن توزيع العتاد جاء في إطار استكمال الإجراءات المتعلقة بدعم أصحاب المستثمرات الفلاحية بالعتاد للنهوض بالقطاع في الولاية، الذي يعرف في السنوات الأخيرة قفزة نوعية في مجال الاستثمارات.
و قد عبر الفلاحون المستفيدون من هذا العتاد عن ارتياحهم للاهتمام الذي توليه السلطات العمومية لقطاع الفلاحة الذي تبوأ المكانة التي يستحقها، مثمنين الجهود التي توليها لهم الدولة لتشجيعهم على خدمة الأرض والاستقرار في الريف، كما ثمنوا الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتذليل المصاعب التي تعترض عمل الفلاحين من خلال تسهيل عمليات توزيع عقود الاستفادة من مساحات شاسعة من الأراضي و الحصول على العتاد الفلاحي بصيغة البيع بالإيجار (ليزينغ). و اعتبر مدير المصالح الفلاحية بالمناسبة أن توزيع العتاد الفلاحي على أصحاب المستثمرات من شأنه المساهمة في رفع الإنتاج، باعتبارها وسائل عمل مهمة لتحسين أداء الفلاحين في مختلف الشعب، و تشجيعهم على خدمة الفلاحة. و حسب مصدر بمصلحة تنظيم الإنتاج و الدعم التقني بالمديرية فقد تم توزيع أكثر من 100 جرار بجميع ملحقاتها على الفلاحين خلال السنتين الأخيرتين، و العملية لا زالت متواصلة من طرف مؤسسة توزيع العتاد الفلاحي بالتنسيق مع بنك الفلاحة والتنمية الريفية و مديرية المصالح الفلاحية، لتلبية كل طلبات و احتياجات الفلاحين، لاسيما في ظل التسهيلات المقدمة لهم، بحيث أن دراسة ملف اقتناء الجرار يتم خلال أسابيع معدودة، بينما كان الأمر يتطلب الانتظار لشهور و سنوات في السابق.
ع.نصيب