دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...
تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...
أبرز قانونيون وخبراء الأهمية الكبيرة التي يكتسيها قانون تجريم الاستعمار الذي صوت عليه البرلمان الجزائري مؤخرا والذي ينتظر تعديل بعض مواده قريبا،...
أوصى المشاركون في اليوم البرلماني المنظم،أمس الثلاثاء، من قبل مجلس الأمة، حول زراعة الأعضاء البشرية بالجزائر بضرورة إعادة تفعيل الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء...

اكتظاظ المدن و ارتفاع معدلات التلوث من أسباب القلق والتوتر
أجمع مختصون في البيئة و الأمراض الصدرية و التنفسية بتيزي وزو، بأن اكتظاظ المدن و ازدحامها و ارتفاع معدلات التلوث البيئي في المناطق الحضرية، تؤثر سلبا على المجتمع و الاقتصاد و البيئة ، كما تتسبب في تزايد الإصابات بالأمراض المزمنة إلى جانب التوتر و القلق.
و من أهم العوامل التي تزيد من حدة الاكتظاظ في المدن، حسب المختصين، تمركز جل مقرات المؤسسات الإدارية و التربوية و الصحية في قلب المدن، مما ساهم في تفشي المشاكل الصحية الخطيرة و ارتفاع نسب الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة التي تتطلب تكاليف مالية باهظة للعلاج، على غرار ضيق التنفس و أمراض القلب و الشرايين، إضافة إلى التوتر العصبي و القلق.
و في ذات السياق أشار الدكتور إيدير أولعمارة ، على هامش ملتقى نظمته في نهاية الأسبوع الجمعية البيئية «قوس قزح» لولاية تيزي وزو تحت عنوان «نظافة المحيط البيئي شرط لتطوير الاقتصاد» بدار الثقافة مولود معمري ، إلى أن الأمراض الخطيرة التي يتسبب فيها تلوث المحيط و الهواء في المناطق الحضرية و كذا ازدحام المدن، كثيرة و متعددة، ذكر منها أمراض القلب و الشرايين و الأوعية الدموية و الأمراض التنفسية و الصدرية مثل مرض الربو و ضيق التنفس و التهاب الشعب الهوائية ، كما يتسبب تلوث المناطق الحضرية و المدن، حسب المتحدث، في قلق يومي و اضطرابات سلوكية و عصبية.
و أضاف الدكتور أولعمارة، أن النمط العمراني الذي بنيت عليه المدن اليوم ليس صحيحا ، يضاف إلى ذلك الطرقات المهترية و الغبار الذي تفرزه و الاختناق المروري و الازدحام بسبب نقص المحولات و الجسور و الأنفاق التي يمكن أن تقلص الاختناق و تساعد في سهولة حركة المرور، كما تعاني جل المدن الكبرى من الغازات السامة و الدخان المنبعث من المركبات بمختلف أنواعها التي تلوث الجو، و هو ما أثر سلبا على نوعية الهواء المستنشق، هذا إلى جانب عدم التقيد بالمقاييس المعمول بها عالميا في تشييد البنايات، حيث لا تتوفر على التهوية الكافية و التي لها خلفيات سلبية تضر بالصحة العمومية.
و أشار المتحدث إلى أنه كلما ارتفع عدد السكان في المنطقة الملوثة، ارتفعت نسبة تلوث الهواء، و قال أن المخاطر كبيرة على الجهاز التنفسي، حيث ترتفع أعداد حالات الإصابة بالربو وأمراض الحساسية و الاضطرابات التنفسية المختلفة و انخفاض أداء الرئتين و غيرها من الأمراض التي تزداد مع ارتفاع معدلات تلوث الهواء و المواد الملوثة للجو في المدن.
كما دعا المختصون المشاركون في الملتقى حول نظافة المحيط، إلى ضرورة إيجاد حلول لظاهرة تلوث المحيط، خاصة في المدن و المناطق الحضرية و المساهمة في التقليص من خطورة الوضع، مع العمل على رسم خطط للتقليل من الآثار الوخيمة لهذه الظاهرة السلبية، حفاظا على البيئة و على الصحة العمومية.
سامية إخليف