أكد رئيس الجمهورية أن مشروع غارا جبيلات- تندوف -بشار يعد «واحدا من المعارك التي خاضها عظماء هذه البلاد»، مبرزا أنه «بداية لمشروع وطني». أجرى رئيس...
قال وزير الاتصال، زهير بوعمامة، إن الجزائر «تمتلك كل العناصر والمقومات التي تمكنها من استخدام القوة الناعمة» في الإطار الذي يسمح بـ«تقديم بلدنا...
أعلن الهلال الأحمر الجزائري، أمس، عن تسطير برنامج وطني واسع وشامل من الأنشطة الميدانية خلال شهر رمضان بهدف مرافقة ودعم العائلات المعوزة، وترسيخ قيم...
تم تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات لسنة 2026 إلى غاية 31 ماي القادم، حسبما جاء في مقرر لوزارة المالية صدر في العدد 10 من الجريدة الرسمية. وجاء في...

منحوتات و لوحات تشكيلية توشح «ربيع البيبان»
تزين يوم أمس، بهو المركب الثقافي عائشة حداد بولاية برج بوعريريج، بمنحوتات و لوحات تشكيلة لفنانيين من مختلف أنحاء الوطن و ضيوف شرف من روسيا و فلسطين، في اطار فعاليات الصالون الوطني للفنون التشكيلية المقام تحت شعار ربيع البيبان.
و عرف الصالون مشاركة 27 فنانا محترفا من مختلف ولايات الوطن بأزيد من 92 لوحة و 26 منحوتة، كما عرف الصالون مشاركة للفنانة الروسية المقيمة بالجزائر مجدولين فاطمة الزهراء بلوحات تشكيلية وفنان فلسطيني زكي سلام بثلاث منحوتات تحاكي الواقع و تنقل صرخة الأشقاء الفلسطينين من الاستبداد و التهجير من قراهم و مدنهم، أطلق عليها تسميات تنم عن وجع المعاناة و أمل بالحياة وتحدي للمحتل، وقد حملت إحدى منحوتاته تسمية « انتظار» فيما توجت منحوتته الثانية بتسمية «اللاجئة» و هي لوحة فنية تحاكي صراع الفلسطينيين مع الكيان الصهيوني و معاناتهم من التهجير و الترحيل القصري من أراضيهم إلى وجهات مجهولة، مشبها إياها بالمرأة التي يهزها الريح و تتقاذفها الأمواج من موطنها و مسقط رأسها الأصلي إلى أماكن غير معلومة.
و أكد بن سالم سمير المشرف على هذه التظاهرة الثقافية و الفنية على أن فعاليات الصالون المنظم من قبل مديرية الثقافة للولاية و دار الثقافة محمد بوضياف، ستتواصل على مدار ثلاثة أيام كاملة و إلى غاية يوم غد الثلاثاء، حيث سيكون عشاق الفن التشكيلي مع موعد للالتقاء بخيرة الفنانين التشكيليين، فضلا عن تمكينهم من السفر إلى عوالم فنية راقية تروي عطشهم لمثل هذه التظاهرات، و تمنحهم تذكرة مجانية للتجول بين مختلف الأجنحة و اللوحات التي أبدع في تشكيلها ونحتها فنانون محترفون على غرار التشكيلي عبد القادر روابح و عبد الكريم قاسة الذي جعل من المواد المسترجعة كالحديد و النحاس وبقايا الآلات والساعات القديمة، مصدرا للإلهام لتشكيل لوحات فنية و منحوتات استقطبت اهتمام الزوار .
وبالموازاة مع انطلاق فعاليات هذا الصالون فضل المشرفون عليه إرفاقه ببرنامج سياحي ترفيهي لاستقطاب عدد كبير من الزوار و عشاق الفن، بتنظيم عروض مسرحية ورحلة سياحية إلى مناطق أثرية وتاريخية بعاصمة الولاية، فضلا عن تنظيم ورشات خاصة بالمعرض بين الفنانين و المختصين وقراءة في مختلف اللوحات المعروضة خلال أمسية اليوم الأول من الصالون.
عثمان/ ب