أسدى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، خلال ترؤسه، أول أمس، اجتماعًا تنسيقيًا مع الولاة، تعليمات لتعزيز التنسيق وتضافر الجهود من أجل ضمان متابعة دقيقة...
انطلقت، أمس الأربعاء، تجارب سير قطار المسافرين على خط السكة الحديدية الجديد بشار-بني عباس-تندوف-غارا جبيلات، في مرحلة حاسمة تسبق دخول هذا الخط...
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أمس الأربعاء، عن نتائج المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية لسنة 2025، حيث بلغت تعداد الهيئة الناخبة، بعد...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مصالح الأمن، خلال عمليات نفذت الأسبوع الماضي عبر مختلف النواحي العسكرية، من إحباط محاولات إدخال...

تقديم عرض « زمان الهندي» و تكريم وجوه فنية
احتضن أول أمس المسرح الجهوي لقسنطينة حفل اختتام الطبعة الثامنة من تظاهرة الربيع المسرحي، الذي تضمن تكريم مجموعة من الوجوه المسرحية، تقديرا و عرفانا على ما قدمته للفن الرابع ببلادنا، و تقديم شريط وثائقي بعنوان «من الذاكرة» ، بالإضافة إلى عرض مسرحي بعنوان « جنان الهندي» . تظاهرة الربيع المسرحي التي أشرف على اختتامها والي ولاية قسنطينة كمال عباس و مدير الثقافة لعربي زيتوني و كذا رئيسا المجلس الشعبي الولائي و البلدي بالإضافة إلى عدد من المنتخبين، شهدت تكريم نخبة من الوجوه المسرحية التي تألقت لسنوات طويلة على الخشبة، على غرار عنتر هلال، عبد الحميد حباطي، نور الدين بشكري و جمال دكار. و قد اختير شعار « حتى ...لا ننسى» للطبعة الثامنة من تظاهرة ربيع المسرح التي غابت عن ركح قسنطينة لمدة 3 سنوات، لاستحضار شهداء كانوا من أبرز رجالات الثقافة و الفن في قسنطينة قبل عقود كتوفيق خزندار، حيث تم تكريم عائلته، نظير ما قدمه من أعمال مسرحية خالدة و كفاحه من أجل نيل الجزائر للاستقلال و الحرية، كما تم تكريم عائلة الممثل المرحوم قاسي قسنطيني الذي قدم عديد العروض المسرحية بقسنطينة، ثم التحق بالعاصمة بعد الاستقلال، فتألق على الخشبة و في الشاشة الصغيرة، و تم أيضا تكريم عائلة الفنان المسرحي مراد مساحل الذي وافته الفنية في حادث مرور ببجاية. و قدم خلال الحفل الاختتامي شريط وثائقي بعنوان « من الذاكرة» من إنتاج المحطة الجهوية للتلفزيون الجزائري و إخراج علي عيساوي، سلط الضوء على تاريخ المسرح الجزائري و الشخصيات الفنية التي مرت به، و تمثلت الفقرة التالية في تقديم عرض مسرحي ثنائي بعنوان « زمان الهندي» من إنتاج مسرح البليري للفنون و الأدب و إخراج وحيد عاشور، و تمثيل مهدي عباد و زليخة بلحاج. المسرحية تروي قصة امرأة و رجل جلسا في حديقة بيتهما معا، لكن ابتعد كل واحد منهما عن الآخر بتفكيره و تأمله في مجريات حياته و علاقته بالآخر، حيث تأكد كل منهما بأنه مختلف عن الثاني باهتماماته و توجهاته و أحلامه، و يضطر أحد الطرفين للتخلي عن أهدافه من أجل تحقيق التكامل، و هذا التنازل تنتج عنه طاقة سلبية، فتكون النهاية صادمة، و أوضح مخرج العرض للنصر، بأن توظيف مصطلح « الهندي» في العنوان ، يرمز إلى أن الحياة جميلة و ممتعة و حلوة، كحلاوة فاكهة الهندي، لكن للاستمتاع بها يتطلب الصبر على أشواكها و مصاعبها.
أسماء بوقرن