خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...
انطــلاق بيــع البطاطــــا بأربعيـــن دينــــارا لكســـــر الأسعــــــار
انطلقت، أمس، عملية بيع البطاطا بأربعين دينارا للكيلوغرام لكسر الأسعار بقسنطينة، تحت إشراف المديرية الولائية للمصالح الفلاحية، حيث تم بيع ما يزيد عن الثلاثين طنا في غضون ساعتين بعلي منجلي.
و أفاد مدير المصالح الفلاحية في اتصال بالنصر، بأن المدينة الجديدة علي منجلي اختيرت لتكون البداية منها، أين خصصت أربع نقاط وزعت على المناطق التي توجد فيها أسواق جوارية، و هي الوحدات الجوارية 1 و 15 و 17 و 19، في حين من المنتظر أن تشمل العملية نقاطا أخرى من ولاية قسنطينة. و أضاف نفس المصدر بأن مصالحه أشرفت على العملية بالتنسيق مع مديرية التجارة و مصالح الأمن، من أجل التكفل بجانب التأطير، حيث شهدت النقاط المذكورة إقبالا كبيرا جدا من المواطنين، ما أدى إلى نفاد أكثر من 30 طنا خصصت لليوم الأول، خلال حوالي ساعتين، بحسب تأكيد محدثنا، الذي قال «إن العملية الأولى نجحت و تمت في ظروف جيدة».
وأضاف المدير بأن البطاطا التي تم بيعها للمواطنين أُحضرت من سكيكدة، التي يمون فلاحوها ثلاث ولايات، قائلا إنها من «النوعية الجيدة»، كما أكد لنا بأن العملية ستستمر خلال الأيام القادمة و ستمس نقاطا أخرى من الولاية بحسب الكميات التي سيتم إخراجها من غرف التبريد بالولاية المذكورة، موضحا بأن مصالحه تسعى إلى تلبية أقصى قدر ممكن من الطلب عليها من طرف المواطنين. و ما تزال أسعار البطاطا مرتفعة بشكل «جنوني» في أسواق ولاية قسنطينة، على غرار باقي مناطق الوطن، رغم تراجع طفيف في ثمن الكيلوغرام الواحد منها بحوالي عشرة دنانير خلال الأيام القليلة الماضية، بعد أن تجاوز عتبة المائة دينار قبل ذلك. و قد أثار هذا الارتفاع حفيظة المستهلكين، الذين لم يشهدوا منذ سنوات ارتفاعا مماثلا، حيث كانت دائما تتراوح بين 40 و 70 دج.
س.ح