أبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون عمق العلاقات الجزائرية–الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي تشكّل اليوم دعامة عملية لخطة «ماتي»، بما...
اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أول أمس، أن منطقة رقان تبقى شاهدا حيا على فاتورة الدم والدمار التي دفعها الشعب الجزائري لنيل...
أكدت الجزائر، أول أمس الخميس، التزامها بتوطيد الشراكة الطاقوية الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، من خلال استثمارات مشتركة في قطاعات المحروقات...
• إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى شراكة استراتيجيةبحث وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، و وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أمس...
اللقاءات بين مختلف الفاعلين الليبيين تمثل تقدما و تسهم في تعزيز الثقة
أكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف، أمس الأربعاء، أن اللقاءات التي جرت بين مختلف الفاعلين الليبيين تمثل «تقدما» و «تسهم في تعزيز الثقة».
و أوضح الناطق باسم الخارجية الجزائرية في تصريح حول تطور الوضع في ليبيا أن «الجزائر تتابع باهتمام اللقاءات الأخيرة التي جرت من جهة بين السيد عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي و السيد عبد الرحمن السويحلي رئيس المجلس الأعلى للدولة في 22 افريل 2017 بروما و من جهة ثانية بين السيد فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي الليبي و المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي يوم ال2 ماي 2017 بأبو ظبي».
كما أشار إلى أن «تلك اللقاءات التي طالما شجعتها الجزائر و التي أكد عليها بوجه الخصوص وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل خلال لقاءاته المثمرة و البناءة مع أهم الفاعلين الليبيين المؤثرين خلال جولته الأخيرة إلى ليبيا من 19 إلى 21 افريل 2017 و التي قادته إلى كل من البيضاء و بنغازي و الزنتان و مصراتة و طرابلس تشكل تقدما و تسهم في تعزيز الثقة التي طالما دعت اليها بلادنا».
وتابع السيد بن علي الشريف قوله أن الجزائر «تدعو مختلف الفاعلين إلى توسيع هذه اللقاءات إلى جميع الأطراف و الحساسيات المؤثرة بدون أي إقصاء» كما تدعو المجتمع الدولي إلى «دعم هذه الجهود و العمل في إطار اجندة موحدة تؤدي إلى تسوية نهائية عبر الحوار الليبي الشامل و المصالحة الوطنية بدون أي تدخل أجنبي و هو الشرط الوحيد الذي من شانه الحفاظ على الوحدة الترابية لليبيا و سيادتها و كذا وحدة و تلاحم شعبها».
و خلص الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية إلى التأكيد بأن الجزائر التي ستحتضن يوم ال8 مايو 2017 الاجتماع الوزاري ال11 لبلدان جوار ليبيا «ستواصل فيما يخصها تقديم الدعم -كما فعلت من قبل- لجميع الجهود الصادقة و الوفية على كل المستويات من اجل مرافقة الأطراف الليبية في التركيز على القضية الوحيدة الأساسية ألا وهي العودة إلى السلم و الاستقرار و التقدم». ق و