•إجماع على أن حماية القدرة الشرائية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنثمنت منظمات حماية المستهلك والتجار، يوم أمس، مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الذي...
أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على الإنسان والنبات والحيوان، حيث...
درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...
عمـال مـؤسســة تـجهيـزات الــري في إضـراب مـفتـوح
دخل، نهاية الأسبوع الماضي، عمال مؤسسة تجهيزات الري بعنابة، في إضراب مفتوح عن العمل، احتجاجا على توقف صرف رواتبهم لنحو سنة تقريبا، منظمين اعتصامات أمام المديرية العامة، و مطالبين برحيل المدير الذي كان سببا، حسبهم، في تأزم الوضعية المالية للمؤسسة، و عدم تحصيل الديون الموجودة لدى الزبائن.
ممثلون عن المحتجين، أكدوا على نية أطراف في غلق الشركة و بيعها بالدينار الرمزي، منددين بسوء التسيير رغم أن المؤسسة تحقق مداخيل معتبرة تغطي جميع المصاريف، و تحقق أرباحا، و طالبوا بتدخل السلطات العليا لوضع حد لتسيير المسؤولين الفاشلين، و الذين يقودون الشركة إلى «مصير مجهول»، على حد قولهم، من أجل دفع العمال إلى شل الورشات عن طريق عدم تسديد الأجور، تمهيدا لبيعها و تصفيتها، و اشتكى المحتجون من «تهميش» الإطارات و الكوادر النزيهة، و كذا من «تعسف المدير العام».
كما شدد العمال على ضرورة تنفيذ بنود الاتفاقية الجماعية المبرمة بين المديرية العامة و الشريك الاجتماعي ممثلا في الفرع النقابي، المتضمنة الزيادة في رواتب و أجور العمال، و تحسين الظروف الاجتماعية و المهنية، و احترام عقد الاستقرار الاجتماعي داخل الشركة، و ذلك لتفادي الإضرابات و الحركات الاحتجاجية للعمال. وقد حاولنا الاتصال بالمدير العام للمؤسسة لمعرفة موقفه من الإضراب، لكن تعذر علينا ذلك .
حسين دريدح