الأربعاء 11 فبراير 2026 الموافق لـ 23 شعبان 1447
Accueil Top Pub
الحصيلة العملياتية خلال أسبوع: الجيش يوقف 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية
الحصيلة العملياتية خلال أسبوع: الجيش يوقف 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية

أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...

  • 11 فبراير 2026
 أمر بمضاعفة الحسّ الحكومي للتكفّل بالانشغالات: الرئيس يشدد على توفير ظروف مريحة في رمضان
أمر بمضاعفة الحسّ الحكومي للتكفّل بالانشغالات: الرئيس يشدد على توفير ظروف مريحة في رمضان

* إنجاز محطتي تحلية بتمنغست وتندوف و برامج تكميلية جديدة بالولايات الأقل تنمية* تحذير من أي تراخ يؤدي إلى انقطاع الماء عن حنفيات المواطنين* وفرة...

  • 10 فبراير 2026
 أكدت على الالتزام بالمواقيت الشرعية:  لجنة الفتوى تدعو التجار إلى عدم رفع الأسعار في رمضان
أكدت على الالتزام بالمواقيت الشرعية: لجنة الفتوى تدعو التجار إلى عدم رفع الأسعار في رمضان

دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...

  • 10 فبراير 2026
بينما يحمل حوالي 22 مليون مواطن بطاقات بنكية وبريدية: برنامج
بينما يحمل حوالي 22 مليون مواطن بطاقات بنكية وبريدية: برنامج "عدل 3" يحرك الدفع الإلكتروني عبر الانترنت في 2025

تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...

  • 10 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

قالوا أن استحداث نائب للرئيس قد يؤدي إلى صراعات

قانونيون يقترحون حكومة الأغلبية وتوسيع صلاحيات البرلمان
يقترح مختصون في القانون توسيع صلاحيات البرلمان والمجلس الدستوري والفصل ما بين السلطات في الدستور القادم، مع منح الوزير الأول أو رئيس الحكومة صلاحيات أوسع، وتمكين الأغلبية من تولي الجهاز التنفيذي، وكذا تحديد طبيعة النظام.
وقال الأستاذ عامر رخيلة عضو سابق في المجلس الدستوري، في تصريح للنصر أمس، بأنه ينتظر من وثيقة تعديل الدستور، مواد جديدة تعمل على تحديد طبيعة نظام الحكم، بغرض تجاوز هذا الإشكال الذي ما يزال مطروحا منذ الاستقلال، إذ لا يمكن معرفة لحد اليوم ما إذا كانت الجزائر تنتهج النظام الرئاسي أم شبه رئاسي، معتقدا بأننا نعتمد نظاما هجينا، مقترحا في ذات السياق، ضرورة الفصل ما بين السلطات، مع إلغاء التشريع بالأوامر، وأن يرأس المجلس الأعلى للقضاء شخصية أخرى غير رئيس الجمهورية، وأن لا يخضع القضاة لوزير العدل، بدعوى أنه عضو في الجهاز التنفيذي، وأن القضاء ينبغي أن يكون سلطة مستقلة عن باقي الهيئات والأجهزة، فضلا عن ضرورة تعميق حقوق الإنسان، ويصر الأستاذ عامر رخيلة عن أهمية تمرير هذه التعديلات التي يراها أنسب للمراحل المقبلة على الاستفتاء الشعبي، بدل غرفتي البرلمان، بحجة أن الشعب هو المؤسس الدستوري الأول وهو صاحب السيادة.
ولا يجد العضو السابق في المجلس الدستوري ضرورة في استحداث منصب نائب للرئيس، بدعوى أن ذلك قد يفتح الباب أمام الصراعات وعدم الاستقرار، مع أن الدستور الحالي ينص على إمكانية تعيين نائب للرئيس وكذا للوزير الأول، معتقدا بأن هذه الفكرة طرحت منذ سنة 2012، بالنظر إلى ظروف معينة، غير أن إقرار هذا الإجراء لا يعني أبدا بأن البلاد أقدمت على تعديل عميق للدستور، بقدر ما قد يقودها إلى عدم الاستقرار، ويرى الأستاذ رخيلة بأن استحداث نائب للرئيس لا يعد أولوية، وأن ما يهم أكثر هو تحديد طبيعة النظام، وكذا العلاقة ما بين السلطات، فضلا عن إقرار حكومة الأغلبية، تكون مسؤولة على برنامجها.
ويضيف من جهته الأستاذ في العلوم السياسية قوي بوحنية، بأن التعديلات المزمع إدخالها على القانون الأساسي للبلاد، من شأنها أن تؤدي إلى تعزيز استقرار النظام السياسي، كتوسيع صلاحيات غرفتي البرلمان، وكذا منح صلاحيات أوسع للسلطة القضائية، ودعم تمثيلها في المجلس الدستوري، من خلال رفع عدد أعضائه وإعادة تنظيمه، وأن يرأس هذه الهيئة شخصية يختارها الرئيس، تعمل على دعم المركز القانوني لهذا المجلس، وكذا تحقيق استقلاليته المادية، مع توسيع صلاحية إخطار هذه الهيئة للأقلية البرلمانية، وفي ما يخص الجهاز التنفيذي يرى الدكتور بوحنية بأنه ينبغي توسيع صلاحيات الوزير الأول، وأنه لا يهم تغيير تسمية رئيس الجهاز التنفيذي من الوزير الأول إلى رئيس الحكومة، بل الأهم هو منحه صلاحيات كافية على غرار ما ينص عليه الدستور التونسي، فضلا عن إقرار صلاحيات برلمانية جديدة، بما يشجع وفق المتحدث على التنافسية الانتخابية، مع ضرورة تحديد طبيعة الحكم، والعلاقة ما بين مختلف السلطات.
 وفيما يتعلق بحقوق المرأة يعيب الأستاذ بوحنية على الطريقة التي تم بها تعزيز تواجد المرأة في المجالس المنتخبة، كونها لم تعتمد على نظرة جزائرية محضة، مقترحا استخلاص تصور جزائري حقيقي، يضمن للمرأة حقها بعيد عن المناصفة، مع مراعاة مبدأ التمييز الإيجابي في مسألة إدماج العنصر النسوي في العمل والإدارة وتسيير الأقاليم والمحافظات. وفي الشق الاقتصادي يقترح المصدر في إطار تعديل الدستور الذي يراه وشيكا، تكريس الحرية الاقتصادية، من خلال وضع معايير شفافة في تسيير السوق، مع إعطاء أولوية قصوى للحقوق الاقتصادية، كحق التملك والاستثمار.

 لطيفة/ب     

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com