الجمعة 13 فبراير 2026 الموافق لـ 25 شعبان 1447
Accueil Top Pub
أكدت أنها تعزز الطمأنينة الاجتماعية في رمضان: تنظيمات حماية المستهلك والتجار تثمّن تدابير مجلس الوزراء
أكدت أنها تعزز الطمأنينة الاجتماعية في رمضان: تنظيمات حماية المستهلك والتجار تثمّن تدابير مجلس الوزراء

•إجماع على أن حماية القدرة الشرائية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنثمنت منظمات حماية المستهلك والتجار، يوم أمس، مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الذي...

  • 11 فبراير 2026
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة  دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة

أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة  دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على  الإنسان والنبات والحيوان، حيث...

  • 11 فبراير 2026
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس

درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...

  • 11 فبراير 2026
 عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا
عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا

جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...

  • 11 فبراير 2026

أحمد أويحيى لدى استلام مهامه الجديدة كوزير أول:أؤكد ولائي للرئيس و سأحرص على تنفيذ برنامجه


أكد الوزير الأول، أحمد أويحيى، العائد إلى قصر الدكتور سعدان، ولاءه لرئيس الجمهورية وحرصه على تنفيذ برنامجه الذي وضعه سنة 2014، وهو البرنامج الذي سيحدد خارطة الطريق التي ستعتمدها الحكومة، وأعرب أحمد أويحيى، عن أمله في أن يكون في مستوى الثقة التي وضعها فيه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
استلم السيد أحمد أويحيى، أمس، مهامه الجديدة كوزير أول، وذلك خلال حفل تسليم المهام مع الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون بقصر الحكومة بالجزائر العاصمة. وفي أول تصريح له عقب المراسيم البروتوكولية التي جرت بإحدى قاعات قصر الحكومة، أعرب الوزير الأول، أحمد أويحيى، عن أمله في أن يكون في مستوى الثقة التي وضعها فيه رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، الذي عينه في منصب الوزير الأول خلفا لعبد المجيد تبون، وفي مواصلة تنفيذ برنامجه.
وصرح أويحيى عقب استلام مهامه الجديدة من الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون قائلا: «أتوجه بالشكر الجزيل لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة على الثقة التي وضعها في شخصي وأؤكد ولائي له وحرصي على تنفيذ برنامجه الذي وضعه سنة 2014». وعبر أويحيى عن أمله في أن يكون لديه «الجهد والقدرة لتحمل هذه المهمة الثقيلة» وان يكون «في مستوى ثقة رئيس الجمهورية وفي خدمة الشعب الجزائري»، متوجها بالشكر إلى السيد تبون على «ما بذله في إطار مهمته».
بدوره، نوه الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون بالثقة التي وضعها رئيس الجمهورية في السيد أويحيى لتولي منصب الوزير الأول، معتبرا أنها «ثقة في محلها لما لأحمد اويحيى من حنكة وتجربة في التسيير في أصعب الظروف». وبعد أن وجه تبون شكره إلى رئيس الجمهورية على الثقة التي مكنته -كما  قال- من «الوصول إلى قصر الحكومة»، جدد «ولاءه التام» للرئيس بوتفليقة، مؤكدا أنه يكن له «كل المحبة والمودة».
الوزير الأول الجديد أحمد أويحيى اكتفى خلال مراسيم تسليم المهام بكلمات بروتوكولية، ولم يتطرق للأولويات التي ستحدد خاطرة طريق الحكومة الجديدة، خاصة ما يتعلق بالوضع الاقتصادي، والإجراءات التي تنوى الحكومة اتخاذها لمواجهة تراجع الإيرادات، والتي قد تظهر مع مشروع قانون المالية للعام المقبل والذي قد يتضمن تدابير جديدة للحد من استنزاف المالية العمومية وترشيد النفقات.وتوحي كل المؤشرات بأن الوضع الاقتصادي سيكون على رأس الملفات المطروحة ضمن أجندة الوزير الأول الجديد، وكان اويحيي قد دعا في جوان الماضي إلى فتح نقاش وطني بين كل الفاعلين والقوى السياسية، لمناقشة الوضع الاقتصادي الذي تعيشه البلاد والتحديات المستقبلية، محذرا من إمكانية عودة الجزائر إلى الافامي في غضون سنوات قليلة، وقال اويحيي، بان شبح «الافامي» لا يزال يخيم على البلاد، موضحا انه في حال عدم تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الضرورية فان الجزائر ستعود مجددا إلى صندوق النقد الدولي بعد سنوات قليلة وستدفع فاتورة باهظة.ويعتقد العائد إلى قصر «الدكتور سعدان» انه لا مفر من إصلاحات اقتصادية جريئة لمنع انهيار الوضع الاقتصادي، وقال اويحيى قبل أسابيع، أن الوضع الحالي يستدعي جملة من القرارات الجريئة، منها تحرير قرارات الاستثمار، عبر اعتماد لا مركزية القرار، ومنح الولايات فرصة جلب الاستثمارات.
ع سمير

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com