* تدابير لضمان التموين المستمر والمنتظم للسوق بالمواد الاستهلاكية * إجراءات عملية لضمان وفرة السيولة النقديةترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أمس...
أكد وزير الاتصال، زهير بوعمامة، حرص دائرته الوزارية بالتعاون مع القطاعات الأخرى على إرساء أسس قانونية ومؤسساتية متطورة تكفل احترام حق المؤلف...
أشرف، أمس، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق، على أول عملية تصدير في سنة 2026 لمنتوجات مجمع الحديد والصلب «توسيالي» بوهران، وتمثلت...
اعتبر وزير العدل، حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، اليوم الثلاثاء، أن العقوبات الواردة في نص قانون المرور، والتي اعتبرت "مشددة"، لا تخص مرتكبي الحوادث...

ممهــلات تتسبب في أزمــة سيــر على الوطنــي 21 بقالمـــة
أحدثت ممهلات جديدة وضعتها مديرية الأشغال العمومية على الطريق الوطني 21 أزمة سير خانقة بين مدينتي قالمة و هليوبوليس، و خاصة بمنحدر كاف البومبة و مفترق طرق الفجوج و الوطني القديم.
و تتكدس الممهلات بشكل مثير للقلق و الفوضى عند نقطة بناء أخرى جديدة، في محاولة لتنظيم حركة السير عند مفترق الطرق كاف البومبة، و وضع حد لحوادث السير التي تقع هناك، بسبب السرعة و انتهاك قواعد السير بواحدة من النقاط السوداء على شبكة الطرقات الوطنية العابرة لولاية قالمة.
و يرى مستعملو الطريق الوطني 20 بين هليوبوليس و قالمة، بأن الممهلات الكثيرة التي وضعت بمنحدر كاف البومبة ليست حلا لمشكل السرعة و حوادث السير، و يعتقدون بان الحل هو بناء جسور و محولات متطورة و توسيع الطريق الوطني 21، ليصبح بمسار مزدوج بين المدينتين، لإحداث مرونة اكبر على حركة السير الكثيفة على هذا المحور الممتد على مسافة 5 كلم.
و تعاني شبكة الطرقات بقالمة من مشاكل كبيرة، و أصبحت غير قادرة على مسايرة التحولات الاقتصادية و الاجتماعية التي تعرفها المنطقة في السنوات الأخيرة، حيث بقيت طرقات قالمة الموروثة عن الاستعمار بمسار واحد، تتخلله منعرجات و منحدرات تشكل متاعب كبيرة في وجه حركة السير و اقتصاد المنطقة.
و يعتقد سكان قالمة بان ركود الاقتصاد المحلي يعود إلى ضعف البنى التحتية، و في مقدمتها شبكة الطرقات التي تجاوزها الزمن و لم تعد قادرة على استقطاب قوافل التجارة و السياح. فريد.غ
تدنــي الخدمــات الصحيــة يعقــد معانــاة سكــان حمــام دبــاغ
يواجه سكان مدينة حمام دباغ و البلديات المجاورة لها أزمة في التغطية الصحية الاستعجالية، حيث عجزت نقطة الاستعجالات الوحيدة عن مواجهة الضغط الحاصل و الاستجابة لمتطلبات السكان و خاصة في مجال الإسعاف المستعجل.
و حسب سكان المنطقة فإن نقطة الاستعجالات تعاني من نقص في الأدوية و الكوادر الطبية المتخصصة، و أصبحت غير قادرة على التكفل بالحالات المرضية الحرجة، و تحولت إلى ما يشبه نقطة عبور نحو القطاع الصحي بمدينة وادي الزناتي الذي يشرف على تسيير نقطة الاستعجالات بحمام دباغ.
و لا توجد بالمدينة السياحية الشهيرة مرافق صحية أخرى تخفف الضغط عن نقطة الاستعجالات، و مازال سكان الحوض الكبير الذي يضم ما لا يقل عن 6 بلديات ينتظرون بناء مستشفى كبير يتوفر على استعجالات متطورة و أقسام تشرف عليها كوادر طبية متخصصة يمكنها الاستجابة للحالات المرضية المختلفة دون الحاجة إلى نقل هؤلاء المرضى إلى مدينة وادي الزناتي عبر طريق صعب و مسافة تقترب من 30 كلم.
و يجد المشرفون على نقطة الاستعجالات الصغيرة صعوبة كبيرة عند توجيه المرضى إلى استعجالات مستشفى عقبي بمدينة قالمة و هو أقرب مستشفى إلى الحوض السكاني الكبير بحمام دباغ، حيث تفرض الخارطة الصحية السارية المفعول قيودا على عملية تحويل المرضى و تلزم أطباء نقطة الاستعجالات بالتعامل مع القطاع الصحي بمدينة وادي الزناتي.
و يطالب سكان حمام دباغ بإعادة النظر في الخارطة الصحية و إيجاد حل لمشكل التغطية الصحية و نقص الأدوية بالمنطقة، و رفع التجميد عن مشروع مستشفى 60 سريرا الذي استفاد منه حمام دباغ قبل 4 سنوات دون أن يتحقق على أرض الواقع.
فريد.غ