الأحد 11 جانفي 2026 الموافق لـ 22 رجب 1447
Accueil Top Pub
 رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة
رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة

تقدم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الاحد، بتهانيه الحارة للشعب الجزائري داخل وخارج الوطن بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2976....

  • 11 جانفي 2026
تنظم تحت شعار «من بني عباس، يناير يبرق للجزائر المنتصرة»: انطلاق الاحتفالات الرسمية بالسنة الأمازيغية 2976 من عروس الساورة
تنظم تحت شعار «من بني عباس، يناير يبرق للجزائر المنتصرة»: انطلاق الاحتفالات الرسمية بالسنة الأمازيغية 2976 من عروس الساورة

• تأكيد على تثمين الجنوب الجزائري وإدماجه في الحركية الثقافية الوطنيةانطلقت، صباح أمس السبت، الاحتفالات الرسمية والوطنية الخاصة بالسنة الأمازيغية...

  • 10 جانفي 2026
مجلة الجيش تؤكد أن عام 2025 كان حافلا بالإنجازات والمكاسب: محاولات الحاقدين لإعاقة مسار الجزائر الجديدة مصيرها الفشل الذريع
مجلة الجيش تؤكد أن عام 2025 كان حافلا بالإنجازات والمكاسب: محاولات الحاقدين لإعاقة مسار الجزائر الجديدة مصيرها الفشل الذريع

* لن يتمكن الحاقدون من بلوغ غاياتهم الخبيثةأكدت مجلة الجيش، أن محاولات الحاقدين لإعاقة مسار الجزائر الجديدة المنتصرة وكبح مشروعها النهضوي من خلال...

  • 10 جانفي 2026
مجلة الجيش تبرز النجاحات المحققة على المستويين الإقليمي والدولي: الجزائريـــون مدعـوون لتعزيـز التماسـك والوحــدة الوطنيــــة
مجلة الجيش تبرز النجاحات المحققة على المستويين الإقليمي والدولي: الجزائريـــون مدعـوون لتعزيـز التماسـك والوحــدة الوطنيــــة

أكدت مجلة الجيش في عددها الجديد، أن الجزائريين، وهم يستقبلون العام الجديد بكل إرادة وعزيمة وطموح لمواصلة شق الطريق نحو بناء الجزائر الجديدة...

  • 10 جانفي 2026

عبد العزيز بلعيد من الحروش بسكيكدة


الاستقـلال في الغــذاء هــو الاستقــلال الحـقيقـــي لـلجزائـــر
قال رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد من سكيكدة، بأن السياحة والفلاحة هما أساس بناء اقتصاد جزائري قوي، منتقدا بشدة اعتماد الدولة على مداخيل البترول، معتبرا الاستثمار في تكوين الإنسان هو مستقبل الأمة.
وانتقد بلعيد في تجمع شعبي نشطه مساء أمس في المركب الجواري بمدينة الحروش، ظاهرة الطوابير الطويلة للشباب الجزائري أمام المركز الثقافي الفرنسي واعتبرها ظاهرة غير صحية تنم عن وضع خطير بلغته فئة الشباب من خلال لجوئها إلى البحث عن أي وسيلة لمغادرة البلاد و الحرقة إلى ما وراء البحار بحثا عن معيشة أفضل، مضيفا بأنه حان الوقت للاستثمار في الإنسان، معتبرا بأن تكسير الشباب هو تكسير للأمة ومستقبل الأمة يبقى في أبنائها وهم اللبنة الأساسية لخلق الثروة. وتطرق بلعيد إلى الوضع الاقتصادي، منتقدا استمرار اعتماد الدولة على البترول في سياستها الاقتصادية و إهمال الخيرات والمقومات الكبيرة التي تمتلكها الجزائر في عديد القطاعات، التي بإمكانها أن تشكل اقتصادا قويا ضاربا مثالا على ذلك قطاعي السياحة والفلاحة فبل أن يؤكد بأن الاستقلال في الغذاء هو بمثابة الاستقلال الحقيقي للجزائر بدلا من الاعتماد على الاستيراد وهنا عرج رئيس جبهة المستقبل للحديث عن الأموال الكبيرة التي سخرتها الدولة لقطاع الفلاحة قائلا :» رغم الخطوات والأشواط الكبيرة التي قطعتها الجزائر في قطاع الفلاحة لكن تلك الإمكانيات المتوفرة التي سخرت لم تنعكس على الوضع و بأن قيمة كبيرة من الأموال المخصصة للفلاحة تم تحويلها إلى أرصدة في الخارج ناهيك عن البيروقراطية التي ساهمت بشكل كبير في تعقيد وضعية الفلاحين وحتى في قطاعات أخرى وبالتالي فمشكل الجزائر حسبه هو مشكلة رجال بعد إبعاد الأكفاء وأصحاب المؤهلات وحل محلهم اللصوص، كما انتقد قطاع التربية والتعليم العالي اللذين أصبحا، حسبه، حقل تجارب مشيرا إلى نظام آل آم دي الذي سبق وان حذر حزبه من اعتماده والآن تدعو الوزارة إلى فتح نقاش وطني بشأنه بعد أن آل إلى الفشل.
وسار على منواله قطاع الصحة الذي يعاني من المرض متحدثا عن «لوبيات» تدفع الجزائريين إلى العلاج في الخارج وخص بالذكر بالجارة تونس رغم أن أطباء هذا البلد سبق وأن تلقوا تكوينهم  في الجزائر. وقال بلعيد في حديث عن الفساد أنه لا بد من تشخيص وضع الجزائر معتبرا بأن الفساد هو السبب الرئيسي في تكسير الأمم وتخلفها فيستحيل يضيف بلعيد أن نبني دولة قوية إذا عشعش الفساد في مؤسساتها منتقدا منح المسؤولية إلى أشخاص تفتقد للكفاءة لدرجة أن وصل الأمر إلى شراء المسؤولية بالأموال، مؤكدا بأن حزبه قدم الحلول لكل المشاكل التي تتخبط فيها البلاد داعيا إلى وضع الثقة في الكفاءة الجزائرية عوض تركها تهاجر البلاد.
وختم رئيس جبهة المستقبل بدعوة الشعب إلى التصويت على قوائم حزبه في المحليات القادمة لأن البرنامج يضمن حقوق وواجبات المواطنين و نهضة تنموية واقتصادية.
كمال واسطة

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com