الاثنين 2 فبراير 2026 الموافق لـ 14 شعبان 1447
Accueil Top Pub
الرئيس الصيني يهنئ رئيس الجمهورية بنجاح إطلاق القمر الصناعي
الرئيس الصيني يهنئ رئيس الجمهورية بنجاح إطلاق القمر الصناعي "ألسات-3" و يؤكد: أولي اهتماما بالغـــــا لتطويـــــر العلاقــــات و مواصلــــة إثـــراء الشراكة الاستراتيجية الشاملة

* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...

  • 01 فبراير 2026
وفد وزاري يشرف على تدشين محطة السكة الحديدية: انطــــلاق أول رحلـــــة لقطــــار نقل المسافرين باتجاه بشار
وفد وزاري يشرف على تدشين محطة السكة الحديدية: انطــــلاق أول رحلـــــة لقطــــار نقل المسافرين باتجاه بشار

* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...

  • 01 فبراير 2026
برنامج استيراد 10 آلاف حافلة: استلام أول شحنة بـ 355 حافلة بميناء الجزائر
برنامج استيراد 10 آلاف حافلة: استلام أول شحنة بـ 355 حافلة بميناء الجزائر

وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...

  • 01 فبراير 2026

أول فنان من المدينة يلتحق بالمجلس البلدي حكيم دكار للنصر

أتعهد بتغيير وجه قسنطينة الثقافي إذا منحت لي سلطة القرار
تعهد الفنان حكيم دكار، بتغيير وجه قسنطينة الثقافي و النهوض بالقطاع و بعث الحركية الفنية في المدينة، في حال تم تعيينه في منصب يسمح له باتخاذ قرارات تخدم القطاع، بوصفه عضو في المجلس الشعبي البلدي، وذلك عقب الفوز الأخير الذي حققه في محليات 23 نوفمبر التي ترشح فيها ضمن قائمة حزب التجمع الوطني الديمقراطي.
 حكيم دكار يعد أول فنان من المدينة يدخل التجربة السياسية و يخوض غمار المحليات،
و قد أثار ترشحه في الانتخابات الأخيرة الكثير من الاهتمام، خصوصا من قبل فنانين يعقدون عليه اليوم آمالا كبيرة للنهوض بالقطاع،
 و إعادة الحياة الثقافية لقسنطينة، التي تعرف ركودا غير مسبوق منذ نهاية تظاهرة عاصمة الثقافة العربية.
و قد أوضح الفنان المنتخب، بأنه يعتزم العمل بكل جدية للمشاركة فعليا في تحقيق التنمية المحلية في شتى القطاعات، مع التركيز على إصلاح قطاع الثقافة  الذي لم يعد يرقى إلى مستوى قسنطينة، مدينة الفن و العلم و الإبداع، مشيرا إلى أنه كفنان، بات مقتنعا بضرورة المشاركة في صنع القرار محليا، و الخروج من دائرة النقد الضيقة.
 و بخصوص فكرة الترشح في حد ذاتها، أوضح بأنها ليست قديمة أو مبيتة،فهو   لم يسبق له، على حد تعبيره، أن فكر في دخول معترك السياسة، حتى أنه كان يتناول هذا الموضوع من باب المزاح مع أصدقائه و زملائه، لكنه تلقى أول اقتراح للترشح ضمن قائمة حرة خلال التشريعيات الماضية، وهو مشروع ظل مجرد فكرة لم تفعل في الواقع، لكنها نجحت في تغيير بعض قناعاته المتعلقة بالمشاركة في العمل السياسي و دخول دائرة صنع القرار، لذلك فقد قرر النضال فنيا تحت عباءة سياسية خلال موعد المحليات، بعدما درس، كما قال، كل خياراته و اقتنع بوجود فكر مشترك بينه و بين شباب الحزب الذي ينتمي إليه.
حكيم وصف رحلته خلال الحملة الانتخابية بالمغامرة المختلفة، لكنه كابن للمدينة يعرف سكانها و أحياءها، لم يشعر بالاغتراب، بل بالعكس زادت قناعته بأهمية النجاح من أجل خدمة المواطن و التنمية المحلية، و وجد فيها فرصة  للانتقال إلى العمل الميداني الجاد و الابتعاد عن النقد الشفوي، وذلك من خلال المشاركة في اتخاذ قرارات  تتعلق بالكثير من القضايا التي تخص الفنان و المواطن و التي كانت حكرا على غير أهل الاختصاص، وهو ما أدخل الفنانين في نوع من العزلة.
وقال المنتخب، بأنه يعتبر نفسه مجموعة كاملة لا مجرد فرد، لأن صفا كاملا من الفنانين و المثقفين يقفون خلفه، و يدعمونه من أجل تحقيق مشروع موحد و مشترك هو خدمة القطاع و بعث روح الفن في المدينة، معلقا بأن الوقت قد حان ليخرج الفنان من عزلته و يمارس السياسة، باعتباره فرد في المجتمع بكل تفاصيله، على أن تكون البداية بتنظيف الأماكن و العقول و الألسنة، خدمة للإنسان و للتنمية، معبرا بأنه ينوي في حال منحه منصب قرار في لجنة الثقافة البلدية، أن يعيد جزءا من فضل قسنطينة عليه، كما عبر، خصوصا بعد الدعم الكبير و المحبة الصادقة التي لمسها من سكانها وجمهوره عموما، خلال الحملة الانتخابية.
و أضاف بأن سمعته و شهرته خدمته كثيرا ، لأن الجمهور يعرفه جيدا بفضل مصداقيته و شفافية أعماله التي طالما كانت نقدية بناءة، وهو ما شكل دعما قويا بالنسبة إليه، بالرغم من أن فنانين و فئة من المواطنين لم يقتنعوا بفكرة أن يخوض فنان تجربة السياسة و لا يزالوا متمسكين بضرورة الفصل بين المجالين.
هدى طابي

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com