خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...

تـــــراجع في إنتــاج السمــــك بـ 60 بالمائـــــة بالطــارف
سجل إنتاج السمك بولاية الطارف خلال هذه السنة، تراجعا كبيرا بنسبة 60بالمائة، حيث لم يتعد 3500طن، 80بالمائة منه سمك أزرق «سردين «، و هو ما ألهب أسعار هذه المادة ،حيث تجاوز سعر الكلغ من السمك الأبيض 1500دينار ، فيما ظل السردين يتأرجح ما بين400و600دينار، بسبب نقص العرض وتزايد الطلب ، فضلا عن فوضى التسويق السائدة بالميناء.
وذكر بعض البحارة في لقاء مع «النصر»، أن نسبة استغلال المخزون السمكي لا تتعدى حدود 40بالمائة قياسا بالثروة السمكية المتوفرة بالسواحل المحلية والتي باتت مهددة بالشيخوخة ، مشيرين إلى أن الإنتاج السنوي يبقى في تراجع من سنة لأخرى بمعدل أقصاه 5 آلاف طن سنويا بنوعيه الأبيض و الأزرق، وهي كمية تبقى ضئيلة جدا و هذا بسبب سوء الاستغلال والوسائل التقليدية المتبعة في نشاط الصيد البحري، إضافة إلى قدم 80بالمائة من الأسطول البحري، و تراجع عدد الخرجات للبحر بنسبة 60بالمائة، حيث لم تتعد هذه السنة 100خرجة جراء كثرة الأعطاب، وطول مدة التقلبات المناخية.
وهو ما انعكس سلبا و تسبب في تراجع مردودية النشاط البحري، إلى جانب ما يقول عنه الصيادون حرمانهم من الاستفادة من مزايا دعم الدولة المخصص للنهوض بالقطاع ، وخاصة تجديد الأسطول البحري الذي يوجد في حالة مزرية، و هو البرنامج الذي يقول البحارة بشأنه أنه استفاد منه صيادو الولايات الساحلية الأخرى، فيما استثنيت الولاية منه..
فضلا عن جملة من المشاكل المهنية التي يطرحها المهنيون، منها اقتحام دخلاء القطاع رغم أنه ليس لهم أي صلة بالنشاط، وتزايد عمليات السرقة، و ارتفاع الأعباء، و انعدام أبسط المرافق الضرورية بالميناء القديم و الجديد، على غرار وحدة تصليح السفن و إنتاج الثلج.
وهو ما انعكس سلبا على مردودية نشاط الصيادين وتراجع الإنتاج السمكي وغلاء الأسعار ، ناهيك عن فوضى التسويق بالميناء الجديد بعد أن بات المنتوج السمكي في قبضة وسطاء، أمام تأخر الجهات المعنية في فتح مسمكة من شأنها تنظيم نشاطهم.
كما يشتكى بحارة الميناء القديم من تدهور حالة المنشأة من جميع الجوانب، ما تسبب خلال التقلبات الجوية في غرق قواربهم، و إلحاق أضرار بالسفن نتيجة احتكاكها ببعضها جراء قوة الأمواج العاتية المتدفقة على حوض الميناء.
و أرجع صيادون ضعف الإنتاج إلى غياب صناعة صيدية، وسوء استغلال الثروة السمكية مقارنة بالمخزون الهائل و المتنوع بالسواحل المحلية، و كذا استفحال نشاط نهب المرجان الذي يبقى وراء تراجع الإنتاج بسبب هجرة الأسماك للسواحل من جراء العمليات التدميرية التي يتعرض لها قاع البحر، حيث ينشط، حسبهم أزيد من 500قارب في نهب وتهريب الثروة المرجانية بالشكل الذي بات يهدد بانقراض الثروة السمكية بالمنطقة.
نوري.ح