شدد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، على ضرورة «ضمان وفرة المواد الغذائية، خاصة تلك ذات الاستهلاك الواسع، تكثيف الرقابة على...
ترأس وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أمس، اجتماعا هاما تناول تقييم مستوى تقدم الأشغال الخاصة بنقل محطة إنتاج الكهرباء إلى النيجر، كما أسدى الوزير...
استقبل المدير العام للأمن الوطني، السيد علي بداوي، أمس الاثنين، وفدا من خبراء تابعين للمصلحة الوطنية الكورية للأدلة الجنائية، وذلك في إطار التعاون...
أعلن الديوان الوطني للحج والعمرة، عن برمجة، بداية من منتصف نهار اليوم الاثنين، فتح الرحلات الجوية عبر البوابة الجزائرية للحج وتطبيق ركب الحجيج، حسب ما أفاد بيان...
وجّه مدرب حمراء عنابة رفيق رواس أصابع الاتهام لطاقم التحكيم بقيادة يوسف قموح، و حمله كامل المسؤولية في حرمان فريقه من الفوز أمام اتحاد خنشلة، إلى درجة أنه أكد على أن نتيجة التعادل كانت من صنع الحكم، بقرارات مثيرة للجدل، مما تسبب في حدوث فوضى عارمة بعد نهاية اللقاء، نتيجة تصاعد غضب المناصرين على طاقم التحكيم.
رواس و في دردشة مع النصر على هامش مباراة أول أمس أعرب عن تذمره الكبير من الحكام، و أشار إلى أن الطريقة التي أدار بها الحكم قموح هذه المواجهة تبقي ـ على حد تعبيره ـ « باب الشكوك مفتوحا على مصراعيه، لأن ارتكاب 3 أخطاء تقديرية فادحة من جانب واحد لا يمكن تقبله، سيما و أن المنافس يعد من الفرق المعنية بسباق الصعود، لكن أن تصل الأمور إلى حد الاستفزاز بطريقة مباشرة، من خلال رفض الأهداف، فهذا ما يدفعنا إلى دق ناقوس الخطر، بخصوص نزاهة هذا الثلاثي».
و في معرض حديثه عن هذه القضية أوضح رواس بأن مهزلة التحكيم انطلقت في منتصف الشوط الأول من المقابلة عندما نجحنا ـ كما صرح ـ « في تسجيل هدف لا غبار عليه من المهاجم بن فيالة، إلا أن الحكم المساعد رفضه بداعي التسلل، رغم أن الوضعية كانت جد واضحة، و مدافع اتحاد خنشلة كان على خط المرمى عند دخول الكرة إلى الشباك، و هو القرار الذي كان بمثابة مؤشر أولي على أن التحكيم منحاز».
و أضاف ذات المتحدث بأن تحيز الحكام بلغ ذروته و تجاوز الخطوط الحمراء في المرحلة الثانية، « لأننا كنا قد فرضنا ضغطا مكثفا على المنافس و تمكننا من أخذ الأسبقية في النتيجة، لكن الحقيقة الميدانية كشفت بأننا لعبنا ضد طاقم التحكيم، و ليس اتحاد خنشلة فقط، و إلا فكيف نفسر قرار الحكم المساعد برفض هدف شرعي سجلناه في الدقيقة 71، و كل من كان حاضرا بملعب شابو شاهد بأن الكرة تجاوزت كلية خط المرمى، باستثناء الحكم المساعد الذي رأى عكس ذلك، ليكمل حكم الساحة قموح تنفيذ ما تبقى من فصول هذه المسرحية، و ذلك بحرماننا من ضربتي جزاء، الأولى ناتجة عن عرقلة واضحة داخل منطقة العمليات، و الثانية في الوقت بدل الضائع، بعد لمس أحد مدافعي خنشلة الكرة بيده في المنطقة، حيث أمر بمواصلة اللعب رغم أنه كان جد قريب من اللقطة».
من هذا المنطلق فقد أكد رواس على أن ما شهدته هذه المقابلة يبقى ـ على حد قوله ـ «وصمة عار في جبين الحكام، لأن التحيز بهذه الطريقة المفضوحة لا يمكن تبريره، و مهما كانت الأسباب فإن الشكوك تظل قائمة حول نزاهة هذا الطاقم، لأنه من غير المعقول تجريدنا من نقطتين مستحقتين بهذه الكيفية من أجل تقديم نقطة كهدية لاتحاد خنشلة، و حرمان أي فريق داخل دياره من هدفين شرعيين و ركلتي جزاء أمر لا يحدث إلا مع حمراء عنابة، لأن الضغط في باقي الملاعب يكون رهيبا على الحكام». ص / فرطــاس