أسدى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، خلال ترؤسه، أول أمس، اجتماعًا تنسيقيًا مع الولاة، تعليمات لتعزيز التنسيق وتضافر الجهود من أجل ضمان متابعة دقيقة...
انطلقت، أمس الأربعاء، تجارب سير قطار المسافرين على خط السكة الحديدية الجديد بشار-بني عباس-تندوف-غارا جبيلات، في مرحلة حاسمة تسبق دخول هذا الخط...
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أمس الأربعاء، عن نتائج المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية لسنة 2025، حيث بلغت تعداد الهيئة الناخبة، بعد...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مصالح الأمن، خلال عمليات نفذت الأسبوع الماضي عبر مختلف النواحي العسكرية، من إحباط محاولات إدخال...
أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبد القادر بوعزغي أن قطاعه يسعى لبلوغ مساحة مسقية تقارب 2 مليون هكتار في المنظور القريب، مشيرا لدى معاينته لعدة مستثمرات فلاحية بولاية تبسة أن المساحة المسقية الحالية بالجزائر تقارب مليون و300 ألف هكتار، والعمل جار لاستكمال الحصة المتبقية عبر عدة عمليات قطاعية.
ولدى تطرقه إلى معضلة العقار الفلاحي أوضح الوزير بأن القطاع الفلاحي لن يذهب بعيدا ما لم يتجاوز جميع الاشكاليات المتعلقة بالعقار، وأشار في هذا الصدد بأن دائرته الوزارية بصدد إعداد اللمسات الأخيرة على النصوص القانونية التنظيمية لهذه العملية، مطمئنا المعنيين بأن نصوص تثبيت الفلاحين في أراضيهم جارية، وأن هناك لجان على مستوى الولايات مكونة من عدة قطاعات تتولى تجسيد هذا الإجراء الذي أقره رئيس الجمهورية بداية من 2008، مشددا على أن هذه اللجان الولائية المطالبة بالنظر في الأراضي غير المستغلة واتخاذ التدابير المناسبة، وجدد في سياق آخر حرص دائرته الوزارية على توسيع غراسة الزيتون والعمل على تنمية هذه الشعبة.
ولدى وقوفه بمستثمرة خاصة بتربية الماشية بالشريعة عرج على مشكلة نقص المياه الموجهة للري والسقي الفلاحي، وفي هذه النقطة أكد أن هناك تنسيق مركزي بين وزارتي الفلاحة والري للخروج بمقاربات واقعية وحلول تراعي خصوصية كل ولاية أو منطقة، معتبرا خرجاته الميدانية بمثابة وقفات ميدانية لاتخاذ التدابير والاستماع إلى الانشغالات المطروحة، وجدد بالمناسبة التذكير بدعم الدولة للفلاحين في مجال الوسائل وإمكانيات التخزين لتطوير إنتاجهم وتحسين النوعية ومرافقتهم أثناء التصدير، كما اقترح على بعض المستثمرين اللجوء إلى الشراكات مع عدة مؤسسات لتجاوز عائق التسويق والتعليب وخاصة مادة زيت الزيتون التي تعرف تطورا محسوسا على المستوى الوطني، وكان وزير الفلاحة قد استمع لانشغالات الفلاحين بولاية تبسة التي تمحورت في معضلة التسويق لدى البعض وفي إشكالية العقار الفلاحي، في حين طرح آخرون ضرورة مراجعة تسعيرة الكهرباء الريفية ومضاعفة حصة الولاية من حفر الآبار. الجموعي ساكر