* الجزائر أطلقت مبادرة لإنشاء قوة مدنية إفريقية للتصدي للكوارثأبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بصفته الرئيس الحالي لمنتدى رؤساء دول...
أبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون عمق العلاقات الجزائرية–الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي تشكّل اليوم دعامة عملية لخطة «ماتي»، بما...
اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أول أمس، أن منطقة رقان تبقى شاهدا حيا على فاتورة الدم والدمار التي دفعها الشعب الجزائري لنيل...
أكدت الجزائر، أول أمس الخميس، التزامها بتوطيد الشراكة الطاقوية الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، من خلال استثمارات مشتركة في قطاعات المحروقات...

أعرب رئيس البعثة المتعددة الأبعاد المندمجة للأمم المتحدة من أجل الإستقرار في مالي منجي الحمدي ،عن تفاؤله بأن يكلل مسار حوار الجزائر بشأن الأزمة في مالي بالتوقيع على إتفاق السلم و المصالحة في البلاد يوم 15 ماي المقبل من طرف جميع الأطراف المشاركة في الحوار.
وقال الحمدي عقب لقائه نهاية الأسبوع مع الرئيس المالي ابراهيم بوبكر كايتا بباماكو «أننا مقتنعون أن مسار الجزائر سيكلل بالتوقيع على إتفاق السلم و المصالحة في 15 مايو المقبل من طرف جميع الأطراف المالية لأنه لا خيار آخر غير الإنخراط في مسار السلم».
وأكد الحمدى الذي يشغل أيضا منصب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في مالي أن التوقيع على الإتفاق ما هو إلا مرحلة أولى من طريق طويل نحو السلم و الأمن و المصالحة الوطنية و التنمية وهو ما يتطلب مواصلة نهج الحوار، مجددا الدعم التام لبعثة المينوسما للرئيس المالي على الجهود التي بذلها من أجل المضي قدما نحو توقيع إتفاق السلم و المصالحة في مالي.
كما أعرب المسؤول الأممي عن أمله في أن يكون الإتفاق المنتظر توقيعه «شاملا و محل ثقة» من طرف الجميع مؤكدا الإستعداد لبذل المزيد من الجهود لضمان الإنضمام التام لجميع الأطراف الفاعلة إلى إتفاق السلم و أهدافه.
وكانت الأطراف المالية قد وقعت بالأحرف الأولى على اتفاق السلام و المصالحة يوم 1 مارس الفارط بالجزائر العاصمة بعد خمس جولات من المفاوضات.
ووقع على الوثيقة بالأحرف الأولى ممثل الحكومة المالية و الحركات السياسية-العسكرية لشمال مالي الملتزمة في اطار أرضية الجزائر (الحركة العربية للأزواد «منشقة») و التنسيقية من أجل شعب الأزواد و تنسيقية الحركات و الجبهات القومية و فريق الوساطة برئاسة الجزائر.
ق و