أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على الإنسان والنبات والحيوان، حيث...
درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...
أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...
عصابــة تسطو على هـواتـف نـقالــة بـقيـمــة 80 مليـونــا بـالـذرعــان
سلطت محكمة الجنايات بمجلس قضاء عنابة، أول أمس، عقوبات متفاوتة تراوحت ما بين 3 و7 سنوات في حق 4 أفراد عصابة، قاموا بالسطو على محل لبيع الهواتف النقالة بمنطقة عين أعلام بدائرة الذرعان في ولاية الطارف.
و قد التمست النيابة العامة في حق المتهمين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 23 و 64 سنة، عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا، عن جناية السرقة المقترنة بالتعدد و الكسر و جناية إخفاء أشياء مسروقة.
و تعود وقائع القضية إلى تاريخ 20 جانفي 2015، عندما تقدم الضحية (غ.ر) الساكن بقرية عين أعلام بالذرعان، بإيداع شكوى في حدود الساعة الثالثة صباحا، على خلفية تعرض محله المخصص لبيع الهواتف النقالة للسرقة من قبل مجهولين، أسفرت عملية السطو على سرقة 150 هاتفا نقالا، و 30 لوحة الكترونية قدر قيمتها بـ 80 مليون سنتيم، بالإضافة إلى مبلغ مالي يقدر بـ 9 ملايين سنتيم.
و استغلالا لتصريحات الضحية، فقد تنقلت مصالح الدرك إلى المحل التجاري، أين كشفت بقع دم على الأرض تم رفعها و تحويلها للفحص لتحديد هوية أحد الفاعلين، كما عزز الضحية شكواه بالمتهمين (ق.ص)، و (هـ.ب) المدعو «بدة السوفي» كونهما ترددا على محله عدة مرات خلال ذات الأسبوع، و بصورة يومية تقريبا بحجة تعبئة الرصيد.
و مواصلة للتحقيق، تم رصد تحركات المشبه فيهما، بعد وضع خطة للالتقاء بالضحية و حل المشكل وديا، أمام محطة الوقود بحي جنان الشوك، و لدى وصولهما، و فور مشاهدتهما للدرك لاذا بالفرار، فتمت ملاحقتهما، و توقيف المتهم (ق.ص)، و لدى استجوابه أمام هيئة المحكمة، اعترف باتفاقه مع شريكه (هـ.ب) على سرقة المحل، كما أكد هذا الأخير نفس الأقوال لدى توقيفه، حيث قاما بعد السطو على المحل، بإخفاء الهواتف بالمنطقة المسماة الربعين، و لدى توقيف شريكه في عملية المطاردة، عاود الرجوع إلى مكان تواجد السلعة المسروقة، و اتصل بالمتهم (ص.م) المكنى «لاسويس» عرض عليه بيع الهواتف، فحضرا بذات الأمسية إلى قرية عين أعلام، على متن سيارة من نوع «شفرولي»، و تسلم كامل المسروقات.
و بذات الأمسية اتصل به المتهم (ع.ا)، و أبلغه ببيعها لشخص آخر يدعى (ب.ي) يقيم ببلدية النشماية بولاية قالمة، بقيمة 6 مليون سنتم. و لدى استجواب المتهمين (ص.م) ،(ع.ا) ، (ب.ي)، أنكروا التهم المنسوبة إليهم.
حسين دريدح