• سيغولان روايال تزور الصحفي الفرنسي غليـز المسـجون بالــجزائر أكدت رئيسة جمعية «فرنسا–الجزائر» سيغولان روايال، أن مسار المصالحة بين الجزائر وفرنسا يمر حتمًا عبر الاعتراف الفرنسي...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، مساء الأربعاء الماضي، بمنطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، من القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين...
يشكل بداية نقل واستغلال خام حديد منجم غار جبيلات، محطة تاريخية في مسار التنمية الاقتصادية في الجزائر، وخطوة إستراتيجية تعكس الإرادة السياسية القوية...
أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...

دعا، أمس، وزير الشؤون الدينية و الأوقاف أئمة المساجد و الأساتذة المتخصصين إلى نقل الخطب و الدروس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، و اقتحام العالم الافتراضي لمحاربة مختلف التوجهات و الدسائس التي تحاك ضد المرجعية الدينية الجزائرية.
و ذكر محمد عيسى بأن التوجه العام للدين الإسلامي في الجزائر هو الوسطية النابعة من إسلام السلف الصالح الذي حفظه الآباء و الأجداد منذ سنوات عبر المدارس القرآنية و الزوايا، التي كانت منذ سنوات حصنا منيعا ضد الأفكار المستبدة، مشيرا بأنه في الوقت الراهن ظهرت حرب خفية تريد تحطيم هاته المرجعية من خلال نشر أفكار هدامة و غير مرغوب فيها عبر الفضاء الوهمي أو ما يعرف بشبكة التواصل الاجتماعي، مؤكدا بأن الغرض منها الأول و الأخير، تحطيم تماسك الوحدة الترابية و خلق فتنة لتدمير الشعب الجزائري و مقوماته.
و أضاف الوزير بأن المطلب الجديد الواجب انتهاجه من قبل الأئمة الانتقال إلى الفضاء الافتراضي و معرفة خباياه، و التحكم الجيد في استعمال وسائل التكنولوجيا الحديثة، بحمل مقومات المسجد و ما تحمله من طرق علمية و دينية من أجل حماية الشباب المستعمل لشبكات التواصل الاجتماعي، و يتوجب حسب الوزير على النخبة مجابهة الدسائس التي تحاك ضد مقومات الدين الإسلامي و المرجعية الوسطية، مشيرا إلى وجود أجهزة استخباراتية تنشر معلومات سريعة عبر التطبيقات الإلكترونية أو المواقع، بلغة جذابة من أجل جلب المواطن الجزائري، تحمل في طياتها نوايا خبيثة ضد الجزائر و المرجعية الدينية.
و دعا المسؤول موظفي قطاعه إلى اقتحام الفضاء الالكتروني بالخطاب المسجدي و الندوات المقامة، و السعي إلى مواجهة و محاربة المعلومات السريعة و الخاطئة، و العمل على تعليم و إبلاغ الآباء من خلال الدروس و الخطب المقامة في المساجد، بأن العلوم الدينية تكون من قبل الأئمة و ما ينشر من قبل منظومة المسجد، و طالب الوزير من الأئمة بالتقرب أكثر من الشباب لوقايته من مخلفات العالم الافتراضي، الذي يحمل أفكارا تدعو إلى التشدد و الحث على خدمة الوطن و التحلي بروح الإسلام الوسطي.
و نوه الوزير بالدور الذي لعبه أئمة المساجد في مواجهة الإرهاب في العشرية السوداء، من خلال حرصهم الدائم و المستمر على نبذ العنف و نشر المصالحة بين عائلات الضحايا و الجناة في تلك الفترة، ما جعل تجربة الجزائر يقتدى بها، داعيا في نفس الوقت الأئمة إلى نقل التجربة الجزائرية إلى دول الجوار على غرار تونس، المغرب و ليبيا، لتجاوز المرحلة التي يمرون بها.
كـ طويل