أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
تسببت، أمس، التقلبات الجوية الحادة التي تميزت بهبوب رياح قوية عبر مختلف أنحاء الوطن في إصابة أربعة أشخاص بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفيات...
اتفق مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وجمعية فرنسا–الجزائر، التي تترأسها المرشحة الرئاسية الفرنسية السابقة سيغولين روايال، على مواصلة حوار منتظم بين المؤسستين، بهدف...
تمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي، من ضبط 3 قذائف صاروخية وتوقيف 5 عناصر دعم للجماعات الارهابية، خلال الفترة الممتدة بين 21 و27 جانفي، بحسب بيان لوزارة الدفاع...

مشاركون يدعون إلى الاستثمار في الموروث الثقافي
دعا مشاركون، في يوم تحسيسي، نظم بالمعهد الوطني المتخصص في السياحة بسكيكدة، و تناول محور أهمية الآثار و التراث في التنمية السياحية، إلى ضرورة تفعيل ثقافة الاستثمار في هذين المجالين ، واستغلال المقومات السياحية التي تزخر بها الولاية لتساهم في تنمية الاقتصاد الوطني، معتبرين أن روسيكادا ولاية سياحية بامتياز، تزخر بكنوز كثيرة ومتنوعة سواء الطبيعية أو التاريخية الأثرية، بحكم أن المنطقة كانت مهدا للحضارة الفينيقية بين القرنين 11 و12 قبل الميلاد، وصولا إلى الاستعمار الفرنسي وهجومات 20 أوت، و يمكن استغلالها في جذب السياح من كل بقاع العالم.
وقال الأستاذ شايب قدادرة من جامعة قالمة في محاضرته حول الميراث الثقافي في التنمية السياحية، بأن الحفاظ على السيادة الاقتصادية للبلاد، يقتضي منا استغلال التراث أحسن استغلال، مقدما أمثلة لبعض الدول الأوروبية التي سبقتنا في هذا المجال كتركيا واليونان.
وهذا ما ذهب إليه الدكتور غربي حواس من جامعة قالمة، بالإشارة إلى الموروث الثقافي للجزائر على مر الأزمنة والحضارات التي تعاقبت على الكثير من المدن ك»سانت أغوستين» و تيمقاد التي وجد بها أكثر من 23 ألف كتابة، فضلا عن مرحلة الوجود العثماني وغيرها وبالتالي على الجهات الوصية العمل على تفعيل السياحة و المساهمة في جلب السياح الأجانب للجزائر، و بالتالي المساهمة في جلب العملة الصعبة وتنمية الاقتصاد الوطني والتعريف بموروثنا الثقافي.
و أضاف « الجزائر عبارة عن متحف في الهواء الطلق يزخر بالموروث الثقافي، انطلاقا من وادي زهور إلى المرسى ومن أولاد أحبابة إلى عين زويت، و كان من المفروض أن نكون أرقى الولايات، لأننا نساهم في الاقتصاد الوطني بالضرائب بحوالي 80 في المئة».
وخلص المشاركون إلى ضرورة ترجمة الموروث الثقافي إلى حقائق اقتصادية ، لأن الاقتصاد برأيهم، هو الذي يحرك الأمم و الشعوب وهو السيادة الوطنية وهو القرار السياسي وإذا فقدنا الأخير فقدنا حريتنا.
طلبة المعهد من جهتهم أبدوا استحسانهم لهذا اليوم التحسيسي، لأنه مكنهم من إثراء معارفهم بمعلومات وحقائق جديدة يحتاجونها لاسيما وأن الكثير منهم مقبلون على التخرج.
كمال واسطة