أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
تسببت، أمس، التقلبات الجوية الحادة التي تميزت بهبوب رياح قوية عبر مختلف أنحاء الوطن في إصابة أربعة أشخاص بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفيات...
اتفق مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، وجمعية فرنسا–الجزائر، التي تترأسها المرشحة الرئاسية الفرنسية السابقة سيغولين روايال، على مواصلة حوار منتظم بين المؤسستين، بهدف...
تمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي، من ضبط 3 قذائف صاروخية وتوقيف 5 عناصر دعم للجماعات الارهابية، خلال الفترة الممتدة بين 21 و27 جانفي، بحسب بيان لوزارة الدفاع...
تخرج 14 دفعة بالمدرسة العليا للإشارة بالقليعة
أشرف أمس اللواء عبد القادر لشخم المدير المركزي للإشارة وأنظمة المعلومات بوزارة الدفاع الوطني على تخرج 14 دفعة بالمدرسة العليا للإشارة بالقليعة بولاية تيبازة بحضور إطارات سامية بوزارة الدفاع الوطني، كما تضم الدفعات المتخرجة ضباط أجانب من دول مالي، الصحراء الغربية، موريتانيا والسودان.
وحسب قائد المدرسة العليا للإشارة اللواء فريد بجغيط فإن من بين الدفعات المتخرجة الدفعة 29و11لفئة الأركان حرب الكترونية ومواصلات عسكرية، إلى جانب الدفعات 75و22و03لفئات الإتقان مواصلات عسكرية، حرب الكترونية، ومنظومات الإعلام والقيادة، بالإضافة إلى الدفعات 02و05 فئة التخصص حرب الكترونية شعبة راديو، وراديو تقني، إلى جانب الدفعة السابعة لفئة التخصص منظومات الإعلام والقيادة، والدفعة الثانية للتكوين الجامعي ما بعد التدرج ماستر اختصاص إلكترونيك وأنظمة الاتصالات، والدفعة الثامنة من نظام «أل أم دي « اختصاص إلكترونيك والإعلام الآلي. وأكد قائد المدرسة بأن الدفعات المتخرجة تلقت تكوينا عسكريا نظريا وتطبيقيا متكافئا ومتوازنا منحها قدرة عالية من الكفاءة ستؤهلها مستقبلا لأداء مهامها بكل ثقة واقتدار خاصة في مجال الإشارة، الحرب الالكترونية ومنظومات الإعلام والقيادة.
وفي السياق ذاته نوه اللواء بجغيط بالمجهودات المبذولة على مستوى المدرسة من طرف جميع الإطارات ووفائهم لمنظومتهم التكوينية التي تبقى بدون منازع حسبه الورشة الأساسية التي بإمكانها أن تصنع الرجال والكفاءات العسكرية القادرة على التكيف مع التطور العسكري والمتسارع الذي يعرفه عالم اليوم.
كما دعا قائد المدرسة ضباط الدفعات المتخرجة إلى التفاني والإخلاص والانضباط والسلوك السوي والأخلاق الحميدة من أجل تحقيق النجاح الذي يكون في مستوى سمعة الجيش الوطني الشعبي، وأضاف قائد المدرسة بأنه يأمل في أن تكون النتائج التي يحققها المتخرجون في الميدان بكل جوانبه ومتطلباته حافزا مهما لهذه المدرسة لكي تبلغ مستويات أفضل وتساهم في تحقيق الأهداف المرجوة من المنظومة التكوينية العسكرية، كما نوه قائد المدرسة بالرعاية الكبيرة والمتواصلة التي توليها القيادة العليا بوزارة الدفاع الوطني لقطاع التكوين العسكري، مما ساعد ذلك في أداء هذه المهمة النبيلة بكل يسر وفعالية.
وتجدر الإشارة إلى أن الدفعات المتخرجة حملت اسم الشهيد محمد كفان الذي يعد من مواليد سنة 1913بمدينة القليعة بولاية تيبازة والذي كان ينشط في صفوف الولاية الرابعة في ميدان تسليم البريد للمسؤولين بالعاصمة وناحية البليدة، وكذا المؤونة واللباس العسكري، إلى أن تم القبض عليه من طرف جنود المستعمر وأعدم رميا بالرصاص.
نورالدين-ع