أكد رئيس الجمهورية أن مشروع غارا جبيلات- تندوف -بشار يعد «واحدا من المعارك التي خاضها عظماء هذه البلاد»، مبرزا أنه «بداية لمشروع وطني». أجرى رئيس...
قال وزير الاتصال، زهير بوعمامة، إن الجزائر «تمتلك كل العناصر والمقومات التي تمكنها من استخدام القوة الناعمة» في الإطار الذي يسمح بـ«تقديم بلدنا...
أعلن الهلال الأحمر الجزائري، أمس، عن تسطير برنامج وطني واسع وشامل من الأنشطة الميدانية خلال شهر رمضان بهدف مرافقة ودعم العائلات المعوزة، وترسيخ قيم...
تم تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات لسنة 2026 إلى غاية 31 ماي القادم، حسبما جاء في مقرر لوزارة المالية صدر في العدد 10 من الجريدة الرسمية. وجاء في...

وضع بئرين حيّز الخدمة لتزويد 3 أحياء بالماء الشروب بتبسة
دعا والي تبسة عطا الله مولاتي، لدى إشرافه على تدشين بئرين عميقتين بتبسة، إلى محاربة التوصيلات غير الشرعية، و وضع حد للتسربات المائية التي تؤثر على الكمية الموجهة للمواطنين، كما طمأن سكان عاصمة الولاية، بتحسن وضعية توزيع المياه بالنظر لإنجاز 5 آبار جديدة.
و كان المسؤول ذاته، قد أكد على أن وضعية التزود بمياه الشرب سوف تعرف تحسنا ملحوظا، و بمعدل تموين يفوق معدل الساعات الحالي، مشيرا لدى إشرافه على تدشين بئرين عميقتين بمناسبة عيدي الاستقلال و الشباب، إلى أن دخول هذين المرفقين الخدمة سيحسن من وضعية التوزيع بتبسة، و خاصة بأحياء طريق قسنطينة و تراب الزهواني و حي سكانسكا.
و حسب المتابعين للملف، فإن طاقة البئرين تقارب 85 لترا في الثانية، مما سيحسن من الكميات الموجهة للشرب، كما ستدخل 3 آبار أخرى الخدمة قريبا للقضاء على سوء التوزيع و الاختلالات الحاصلة ببعض الأحياء.
و بالمناسبة، دعا والي تبسة إلى محاربة التوصيلات غير الشرعية، و معالجة التسربات و خاصة تلك التي تحدث بين محطة التوزيع بعين زروق و تبسة، و العمل في الوقت نفسه على تجديد شبكات المياه و تدعيم محطات الضخ، و ذلك للتقليل من ضياع المياه.
و كانت ولاية تبسة قد تدعمت بـ 5 آبار عميقة، منها بئر دخلت حيز الخدمة، فيما تم وضع اثنين قيد الاستفادة نهاية الأسبوع، و ينتظر وضع بئرين آخرين الخدمة قريبا، و بوضع هذه الآبار قيد الخدمة و الاستفادة من محطة «عين زروق «بشكل أفضل و ارتفاع منسوب «سد الصفصاف» الذي بلغ 1 مليون و 300 ألف متر مكعب و الاستفادة من مياه سد» واد ملاق» بشمال الولاية بعد تدعيمه، سوف تنتهي معضلة ولاية تبسة من هاجس التزود بمياه الشرب، التي ظلت كابوسا يؤرق المسؤولين و المواطنين.
و بمناسبة إحياء الذكرى 56 لعيدي الاستقلال و الشباب، أشرف المسؤول ذاته على تنصيب الرتل المتحرك لمواجهة حرائق الغابات و المحاصيل الزراعية، و ذلك بعد تدشين المقر الرسمي لهذا الرتل على مستوى مرتفعات القعقاع التي تتوسط الحمامات و بئر مقدم.
كما عاين الوالي و الوفد المرافق له، العتاد الذي وضع تحت تصرف العاملين بهذا الرتل الذي تدخل العام الماضي في 6 مناسبات، بعدما التهمت النيران 14 هكتارا من الأدغال و 6 هكتارات من الحلفاء، كما تدخل في 3 مناسبات لتدعيم فرق الإطفاء بكل من سوق أهراس و الطارف.
الجموعي ساكر/ ع.نصيب