الأربعاء 14 جانفي 2026 الموافق لـ 25 رجب 1447
Accueil Top Pub
رزيق أشرف على أول عملية توريد لـ «توسيالي» في 2026 : تصدير 22 ألف طن من الحــديد نحو عدة دول
رزيق أشرف على أول عملية توريد لـ «توسيالي» في 2026 : تصدير 22 ألف طن من الحــديد نحو عدة دول

أشرف، أمس، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق، على أول عملية تصدير في سنة 2026 لمنتوجات مجمع الحديد والصلب «توسيالي» بوهران، وتمثلت...

  • 13 جانفي 2026
العقوبات الواردة في نص قانون المرور ترتبط بحالات معينة
العقوبات الواردة في نص قانون المرور ترتبط بحالات معينة

اعتبر وزير العدل، حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، اليوم الثلاثاء، أن العقوبات الواردة في نص قانون المرور، والتي اعتبرت "مشددة"، لا تخص مرتكبي الحوادث...

  • 13 جانفي 2026
إشادة واسعة بإجراءات العفو عن الشباب المتواجدين بالخارج: قرار يعكس احتضان الجزائر لكل أبنائها
إشادة واسعة بإجراءات العفو عن الشباب المتواجدين بالخارج: قرار يعكس احتضان الجزائر لكل أبنائها

نداء الرئيس للشباب المتواجدين بالخارجالجزائـــــر تمـــد يدهــــــا لأبنـائهـــــــــــــا تمد الدولة الجزائرية يدها لأبنائها كي يعودوا إلى حضن...

  • 12 جانفي 2026

مطالب بإلزامية إدماج "الصيدلي السريري" في المستشفيات

الوصف العشوائي للأدوية يخلّف ثلاثة أضعاف ضحايا حوادث المرور
• 50 بالمئة من المرضى لا يحترمون الجرعات
كشف أمس البروفيسور يحيى دلاوي رئيس اللجنة العلمية لأول ملتقى حول «الصيدلي الإكلينيكي»، أن الوصف العشوائي للأدوية والأخطاء الدوائية يخلّف سنويا ضحايا يمثلون ثلاث  مرات عدد ضحايا حوادث المرور، مبرزا أنه و  على سبيل المثال فإن 50 بالمئة من المرضى لا يحترمون نسبة الجرعات المدونة في الوصفة أو على علب الأدوية،  و28 بالمئة من الأدوية بالصيدليات التي تصرف للمرضى لا تتناسب مع الدواء الموجود في الوصفة، وغيرها من الأخطاء التي تخلّف ضحايا التسمّمات الدوائية أو التهابات أو أمراض وحتى الوفاة في بعض الأحيان.
 وهو ما ذهب إليه المشاركون في الملتقى الذين قالوا إن الواقع عبر المصالح الإستشفائية وخاصة مصلحة الإستعجالات يؤكد هذه الحقائق التي لا ينتبه لها الجميع.
 و ناشد أمس الصيادلة المختصون المشاركون في أول ملتقى حول "الصيدلي الإكلينيكي" المنظم من طرف مخبر البحث الصيدلاني وبالتنسيق مع مستشفى أول نوفمبر بوهران أين جرت الفعاليات بمشاركة 500 مختص في المجال، السلطات الوصية على جميع المستويات للتدخل العاجل من أجل إصدار قوانين تسمح بإدراج مهمة "الصيدلي الإكلينيكي" أو ما يصطلح عليه بـ "الصيدلي السريري"، في كل المستشفيات وعبر كل مصالحها، وهذا لفائدة الجميع، حيث ستسمح هذه الوظيفة من تقليص فاتورة الأدوية المستهلكة على مستوى المصالح الإستشفائية وخاصة الإستعجالات، وكذا توفير مناصب شغل لطلبة الصيدلة المتخرجين والأهم حماية الصحة العمومية من مضاعفات الوصف العشوائي للأدوية، كونهم يساهمون بشكل كبير في تأمين العلاج على مستوى المصالح.
وبهذا الخصوص، أوضح البروفيسور تومي هواري رئيس مخبر اليقظة الصيدلانية على مستوى مستشفى أول نوفمبر بوهران، أن إدماج مهنة الصيدلي السريري عبر 15 مستشفى جامعيا عبر الوطن وبمعدل 20 مصلحة في كل مؤسسة استشفائية، يمكن من توظيف 300 صيدلي إكلينيكي وبالتالي المساهمة في تقليص البطالة في هذا الوسط، مشيرا أنه لو تتوسع دائرة التوظيف وتشمل مؤسسات الصحة الجوارية والعيادات متعددة الخدمات، فإن مشكل البطالة عند الصيادلة الإكلينيكيين لن يطرح على مدار 19 سنة القادمة.
 وكشف البروفيسور تومي أن إدراج مهمة الصيدلي السريري في مصلحة الطب الداخلي، سمحت بتوفير ما بين 5 و6 مليون دج في السنة، و كانت هذه الأغلفة المالية قبلها توجه لإقتناء أدوية غير ضرورية في المسار العلاجي للمريض.
وفي ما يتعلق بالتكوين في هذا التخصص، قال البروفيسور منصوري كمال أستاذ علم الصيدلة في جامعة الطب بالعاصمة، أنه منذ سنوات تم إدراج تدريس "الصيدلة السريرية" كمقياس في المقرر الخاص  بطلبة السنة الخامسة، مبرزا أنه حان الوقت اليوم لترقيتها لتخصص قائم بذاته على مستوى أقسام الصيدلة في الجامعات، ومقترحا أن تبدأ الأمور في التجسيد الميداني بعد إصدار القوانين التنظيمية، وأن يتم إنتقاء مراكز نموذجية على مستوى المستشفيات قبل تعميم التجربة وجعلها جزءا أساسيا من المسار العلاجي للمريض من جهة وكذا ميزان أساسي في التسيير المالي للمؤسسات الإستشفائية التي تنفق أكثر من 50 بالمائة من ميزانيتها على إقتناء الأدوية.
كما أفاد البروفيسور يحيى دلاوي، أن الملتقى الأول هو من أجل دق ناقوس الإنذار عن الإنعكاسات الخطيرة التي تنجم عن الوصف العشوائي للأدوية، والأخطاء التي تحملها الوصفات والتي ينجم عنها عدة مرضى يتطلب علاجهم بقاؤهم في المستشفى لعدة أيام، وكذا الوصف من طرف أشخاص غير مؤهلين لذلك، ومن أجل هذا يجب وفق ما أضاف، أن يتم إصدار قوانين تحمي المرضى من الوصف والاستعمال العشوائي للأدوية.
 بن ودان خيرة

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com