تلتقي أسرة شباب باتنة اليوم السبت، في جمعية عامة استثنائية بقاعة المحاضرات، لديوان مؤسسات الشباب انطلاقا من الساعة الرابعة زوالا(سا 16)، وبجدول أعمال يتضمن نقطة واحدة، وهي انتخاب مسؤولي الفروع الرياضية، ولو أن الأشغال مرشحة لأن تتوسع لنقاط أخرى في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق، جسدتها الخلافات الباطنية بين مختلف الأطراف، والتي جعلت رئيس النادي آمين يوسفي يبدي استعداده للانسحاب وترك مقاليد التسيير وتسليم المشعل لكل من يرغب في تحمل المسؤولية.
كما تأتي هذه الدورة وسط بروز معارضة لسد الطريق أمام إقامة الجمعية العامة، والمطالبة بمقاطعة أشغالها والمرشحة لأن تعرف غياب ثلثي الأعضاء، ومن ثمة تأجيلها لليوم الموالي، في وقت يدور حديث في محيط الكاب عن ترقية 10 لاعبين من الرديف، بعد تألقهم هذا الموسم بشكل لافت، وظفرهم بلقب مجموعة «وسط - شرق»، مع الاحتفاظ بخمسة لاعبين فقط من تركيبة هذا الموسم، وتفادي الانتدابات العشوائية.
من جهة أخرى، جسد الدائنون تهديداتهم بالحجز على الرصيد، سيما الذين يملكون اعتراف بدين مسلم لهم من طرف الرئيس السابق فرحات زغينة، بعد فشل مساعيهم للحصول على أموالهم بطريقة ودية في ثلاث مناسبات، الأمر الذي زاد من قلق رئيس النادي يوسفي وقناعته بالرحيل، لعدم قدرته على مجابهة الوضع المالي المزري، وتراكم الديون.
م ـ مداني