الجمعة 14 جوان 2024 الموافق لـ 7 ذو الحجة 1445
Accueil Top Pub

رئيس الجمهورية يستقبل رؤساء الوفود المشاركة في اجتماع الجزائر: تأكيد على منح إفريقيا التمثيل الذي تستحق في مجلس الأمن


استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, أمس الاثنين بالجزائر العاصمة, رؤساء الوفود المشاركة في الدورة الـ11 للاجتماع الوزاري للجنة العشرة للاتحاد الإفريقي المعنية بإصلاح مجلس الأمن. وقد حضر اللقاء وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد أحمد عطاف, ومدير ديوان رئاسة الجمهورية, السيد بوعلام بوعلام.
و أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيراليوني، السيد تيموثي موسى كبه، أمس ، أن الاجتماع الوزاري 11 للجنة العشرة للاتحاد الإفريقي المعنية بإصلاح مجلس الأمن الذي تحتضنه الجزائر يعد التزاما قويا بضرورة تصحيح الظلم التاريخي الواقع على إفريقيا والمطالبة بمنحها تمثيلها المستحق في مجلس الأمن الأممي.
وعقب استقبال رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للوفد الإفريقي صرح وزير الشؤون الخارجية لسيراليون قائلا: "نيابة عن رئيس جمهورية سيراليون، السيد جوليوس مادا بيو، ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المكلفين بمسؤولية حشد الدعم للخروج بموقف إفريقي موحد، أود أن أعبر عن خالص شكري و تقديري للرئيس عبد المجيد تبون ووزير الخارجية وحكومة وشعب هذا البلد العظيم على استضافتنا اليوم بالجزائر".
وأوضح الوزير أن هذا الاجتماع الوزاري الذي يأتي "نتيجة القمة التشاورية التي كانت قد انعقدت في أويالا العام الماضي، يعد مؤشرا والتزاما قويا من قبل أعضاء هذه اللجنة بمواصلة المهمة التي كلفتهم بها اللجنة الإفريقية، نيابة عن القارة، لتصحيح الظلم التاريخي الواقع عليها باستبعادها عن العضوية الدائمة بمجلس الأمن وتمثيلها الناقص في فئة العضوية غير الدائمة في ذات الهيئة".
وبعد أن أشار إلى أن "الجميع واع بأن إفريقيا اليوم تتأثر بالعديد من النزاعات في العالم"، أعرب الوزير السيراليوني عن أسفه لكون صوت الدول الإفريقية غير مسموع داخل هذه الهيئة الأممية.
وأضاف قائلا: "نحن الآن نطالب بتصحيح هذا الظلم التاريخي لكي تتحصل إفريقيا على تمثيلها"، مشددا على أن مجلس الأمن الأممي "يجب أن يعكس الحقائق الجيوسياسية الحالية على مختلف المستويات".
وأشار في نفس السياق إلى أن "الوقت قد حان لأعضاء المجلس للنظر في هذا الإصلاح"، لأن إفريقيا --مثلما قال-- "موجودة ويجب أن يسمع صوتها في مجلس الأمن".
ودعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيراليوني كافة أعضاء لجنة العشرة للاتحاد الإفريقي المعنية بإصلاح مجلس الأمن إلى "المرافعة لصالح هذا الطلب المشروع القاضي بإصلاح مجلس الأمن مع الأخذ بعين الاعتبار الموقف الإفريقي الموحد مثلما نص عليه توافق إيزولويني وإعلان سيرت".
من جانبه، أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, أحمد عطاف, محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون بجمهورية سيراليون الشقيقة, تيموثي موسى كبة, وقد سمحت المحادثات بين السيد عطاف ونظيره السيراليوني, الذي ترأس بلاده لجنة العشرة, ب"بحث مختلف الجوانب المرتبطة بتنظيم هذا الاجتماع الذي يندرج في إطار الجهود المتواصلة للارتقاء بالموقف الإفريقي المشترك بشأن إصلاح مجلس الأمن بغية دفع المجموعة الدولية إلى تصحيح الظلم التاريخي المسلط على القارة الإفريقية", يوضح بيان الوزارة.
كما استقبل الوزير أحمد عطاف كاتبة الدولة المكلفة بالهيئات الدولية بجمهورية غينيا الاستوائية، ماري كروز إيفونا أندام. وقد شكل اللقاء فرصة للتنسيق والتشاور بخصوص جدول أعمال اجتماع لجنة العشرة فضلا عن تبادل الرؤى والتحاليل بخصوص أهم القضايا المطروحة على الساحة الإفريقية في أفق الاستحقاقات القارية المقبلة.
وفي ذات السياق التقى الوزير عطاف مع الوزير المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة ليبيا، الطاهر سالم محمد الباعور. وسمحت المحادثات بين الطرفين بالتشاور بشأن سبل الدفع بالموقف الإفريقي المشترك من مسألة إصلاح مجلس الأمن في سياق اجتماع لجنة العشرة بالإضافة إلى بحث سبل توطيد التعاون الثنائي بين البلدين على مختلف الأصعدة.
الوزير أحمد عطاف أجرى كذلك محادثات ثنائية مع نظيره الكونغولي جون كلود كاكوسو. وسمح اللقاء بالتنسيق حول النقاط المدرجة على جدول أعمال الاجتماع الوزاري للجنة العشرة مثلما شكل فرصة لاستعراض سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في أفق الاستحقاقات الثنائية المقبلة.
كما استقبل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، كاتبة الدولة المكلفة بالهيئات الدولية بجمهورية غينيا الاستوائية الشقيقة, ماري كروز إيفونا أندام, على هامش مشاركتها في الدورة الحادية عشرة للاجتماع الوزاري للجنة العشرة للاتحاد الإفريقي المعنية بإصلاح مجلس الأمن، وشكل اللقاء "فرصة للتنسيق والتشاور بخصوص جدول أعمال اجتماع لجنة العشرة, فضلا عن تبادل الرؤى والتحاليل بخصوص أهم القضايا المطروحة على الساحة الإفريقية في أفق الاستحقاقات القارية المقبلة".
ع س

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com