* عصاد: يناير وجائزة رئيس الجمهورية تقليد وطـــني راسخ تم، أمس الاثنين، بولاية بني عباس تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية في طبعتها السادسة،...
* دعـوة إلى إنشاء منصة رقمـية للترجمة تُعنى بإثـراء و توحيد المصطـلحات الأمازيغــية دعا المشاركون في أشغال اليوم الدراسي الموسوم بـ“بني عباس: ذاكرة...
احتلت مدينة وهران المرتبة السابعة ضمن التصنيف السنوي لصحيفة نيويورك تايمز لأفضل 52 وجهة سياحية في العالم لسنة 2026 بفضل تراثها التاريخي و حيويتها...
وقّع مجمع صيدال، أول أمس الأحد، مذكرة تفاهم مع المجمع السويسري «بيو أكسبرس تيرابوتيكس» في خطوة تهدف إلى إرساء إطار تعاون استراتيجي يركز أساسًا على...

يفضل المغتربون و العائلات القبائلية القاطنة خارج إقليم ولاية تيزي وزو العودة إلى مسقط رأسهم في القرى و المداشر لقضاء مناسبة عيد الأضحى بين ذويهم للم الشمل وتقوية صلة الرحم مع إحياء عادات وتقاليد الأجداد بحثا عن حميمية العيد التي فقدت في السنوات الأخيرة.
ويلاحظ في القرى الجبلية، عودة عشرات العائلات إليها بعدما غادرتها مرغمة بسبب ظروف العمل وغيرها، حيث يعتبرون مناسبة عيد الأضحى فرصة لا تعوض للقاء الأهل والجيران والأقارب، فالعودة إلى مسقط الرأس هو جزء من مظاهر الاحتفال بالعيد لتقوية الروابط مع الأسر وبين الأفراد، ومهما كانت العائلات بعيدة عن موطنها الأصلي، فإنّ الحنين إلى القرية التي ترعرعت فيها يغلب عليها وتقرر السفر إليها عشية العيد، كما يعود المغتربون محملين بحقائبهم ومعهم أطفالهم لقضاء هذه المناسبة الدينية رفقة الأحباب والعائلة ولكي يتعرف أبنائهم على عادات وتقاليد الأجداد ويتمسكون بها، حيث ينتظر الجميع بلهفة حلول المناسبة، لتقاسم الفرحة مع الأقارب والجيران واسترجاع الذكريات الجميلة، كما يشاركون في عملية نحر الأضاحي والتمتع بالأجواء الأسرية الحميمية التي تشح خلال باقي أيام السنة.
ويقول السيد نور الدين مغترب بكندا، بأن مناسبة العيد تقرب البعيد، وقضائها بين أحضان القرية التي وُلد فيها له نكهة خاصة، كما أن هذه المناسبة تحيي في الأذهان ذكريات جميلة، مضيفا، بأنّ الأعياد الدينية سيما عيدي الفطر والأضحى ليست مجرّد مناسبتين عاديتين مثل المناسبات الأخرى، وقداستهما الخاصة تفرض العودة إلى أرض الوطن، لتقوية صلة الرحم والتزاور ولم الشمل ومثل هذه العادات والتقاليد حسبه، غير موجودة في ديار الغربة، كما أن مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى في البلدان الأوربية خاصة تكون معدومة، لذلك فقضاء العيد في « البلاد»، و في القرية تحديدا لا يقدر بثمن وله طابع اجتماعي أكبر وميزة خاصة وشعور لا يحس به إلا من يعيش بعيدا عن قريته وذويه ووطنه كما أن أجواء العيد في القرى استثنائية غير تلك الموجودة في الدول الأخرى خاصة وأن أغلب العائلات تقوم بنحر الكباش أو العجول بمساعدة بعضها وتجتمع الأسر حول مائدة واحدة وهو ما ينسيهم آلام الغربة ولو للحظات قليلة.
سامية إخليف