أكد وزير الاتصال، زهير بوعمامة، حرص دائرته الوزارية بالتعاون مع القطاعات الأخرى على إرساء أسس قانونية ومؤسساتية متطورة تكفل احترام حق المؤلف...
أشرف، أمس، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق، على أول عملية تصدير في سنة 2026 لمنتوجات مجمع الحديد والصلب «توسيالي» بوهران، وتمثلت...
اعتبر وزير العدل، حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، اليوم الثلاثاء، أن العقوبات الواردة في نص قانون المرور، والتي اعتبرت "مشددة"، لا تخص مرتكبي الحوادث...
نداء الرئيس للشباب المتواجدين بالخارجالجزائـــــر تمـــد يدهــــــا لأبنـائهـــــــــــــا تمد الدولة الجزائرية يدها لأبنائها كي يعودوا إلى حضن...
وجد الجزائريون أنفسهم عشية عيد الأضحى، أمام تنوع الخيارات فيما يتعلق بلوازم النحر والشواء وكل ما تتطلبه هذه المناسبة، وهذا بفضل تنوع المنتوج الذي تميز بكونه وطنيا خالصا، صنع في مؤسسات أغلبها شبانية تختص في عمليات التحويل حيث جاء العيد تحت شعار «صنع في بلادي».
ولعل المواطن قد لاحظ خلال شرائه للوازم العيد، أنه كلما قصد بائعا إلا وعرض عليه عدة خيارات لمنتوج واحد وبأسعار مقبولة على غرار مواقد الشواء التي تنوعت بأسواق وهران، و اشتركت في ميزة واحدة وهي أنها مصنعة في مؤسسات وطنية مختصة في تحويل الحديد والفولاذ، أغلبها يشرف عليه شباب قدموا هذا العام منتوجا نوعيا للمستهلك و بإكسسوارات مختلفة تلبي الأذواق، بعدما كانت المنتجات الصينية تهيمن على السوق و تحد الخيارات. نفس الانطباع لمسه المواطنون فيما يخص سكاكين الذبح والتقطيع وأجهزة النفخ وغيرها من المنتجات التي يبدو أن موسم العيد قد أنعش تجارتها وعرف المستهلك عليها أكثر رغم فوضى تسويقها في كل مكان عبر الأحياء والشوارع، وإلى جانب المواد المصنوعة من الحديد المسترجع والخاضع للتحويل، فرضت اللوازم البلاستيكية نفسها كذلك في السوق، وهي معدات متنوعة منها مروحة الشواء و آلة تقطيع الكبد، إلى جانب الأواني العادية.
من جهة أخرى، كشف التسويق القوي لهذه المنتجات التي تحمل وسم «صنع في بلادي»، أن المؤسسات التي تعمل في التحويل، قد وجدت في المواسم والأعياد فرصة لإنعاش حركية الإنتاج والتسويق و تحقيق أرباح تسمح لها بالاستمرار و تغطية التراجع المحقق على مدار باقي أيام السنة، خصوصا و أن أغلب المنتجات التي عرضت خلال أيام العيد، ظرفية الاستخدام وهو ما يجعل تجارتها موسمية.
والملاحظ أيضا في مجال الصناعات التحويلية خاصة «استرجاع النفايات»، هو أن الفوضى لا تزال تطبع نشاطي التسويق و الجمع كذلك رغم أهمية الإستراتيجية الوطنية لاسترجاع النفايات وتحويلها، و مشروع البرنامج النموذجي لـ «شوارتزينيغر» بوهران الذي أطلق في إطار عمل منظمة «آر20»، إلا أن هذا المجال لم يحظ بعد بانطلاقة صحيحة تسمح بترقيته لبلوغ مرحلة تصدير المنتوج الوطني خصوصا وأن العديد من المؤسسات المحلية، قطعت خطوات كبيرة بالدليل سيطرتها على السوق الوطنية خاصة في المواسم والأعياد وتحقيق التغطية الشاملة.
بن ودان خيرة