استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، السيد باولو رانجيل، وزير دولة، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية البرتغال، والوفد المرافق له، و قد...
تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهورية إيطاليا، حسب ما أورده بيان...
أكد عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، أمس، أن افتتاح جامع الجزائر قبل عامين لم يكن مجرد تدشين لمعلم معماري استثنائي، بل إعلانا...
استقبلت المؤسسة المينائية جن جن بولاية جيجل، أمس الثلاثاء، أول باخرة محمّلة بـ380 حافلة، وذلك في إطار أولى دفعات برنامج اقتناء 10 آلاف حافلة،...

توفي مساء أمس الأول، المجاهد بوزيتونة بومنجل عن عمر ناهز 89 عاما، حيث يعتبر الفقيد أحد مفجري الثورة في منطقة قسنطينة كما كان مرافقا للشهيد مصطفى بن بولعيد في زنزانة المحكوم عليهم بالإعدام، وشاهدا على حادثة الهروب الشهير من سجن الكدية.
الفقيد وورى الثرى أمس، بمقبرة صالح دراجي ببلدية الخروب، حيث يعد من بين أحد مفجري الثورة القلائل بناحية قسنطينة و كان ينشط تحت قيادة الشهيد حجاج بشير بمنطقة الخروب، كما قام ليلة الفاتح من نوفمبر رفقة المجاهد دهيني عمار بإطلاق الرصاص على حراس الثكنة العسكرية بالخروب، إذ كان بحوزته بندقية صيد و 6 خراطيش فقط، ليعين بعها كنائب لمسؤول المنطقة .
وبتاريخ 12 ديسمبر من عام 1954 اكتشف أمره من طرف الجيش الفرنسي وتم القبض عليه قبل أن يحول إلى المحكمة العسكرية القصبة أين صدر في حقه حكم المؤبد ثم تم رفعه إلى الإعدام لكنه لم ينفذ، ليحول إلى زنزانة المحكوم عليهم بالإعدام أين التقى بالشهيد مصطفى بن بولعيد.
وقد التقت النصر قبل 4 سنوات بالفقيد بمنزله بقرية صالح دراجي، حيث روى لنا تفاصيل دقيقة عن حادثة الهروب الشهيرة، حيث ذكر أنه من أشار على الرفاق في الزنزانة بمكان الحفر و طلب من بن بولعيد أن يستمع لاقتراحه وأخبره بأن الغرفة التي تطل على الساحة وممر الحراس ملتصقة بالزنزانة مباشرة، وهو ما أقنع الجميع لتنطلق بعدها عملية الحفر بالاتجاه الذي حدده، كما أكد أنه لم يتمكن من الهروب من السجن وتم القبض عليه، وصرح أيضا أن قرعة الخروج قد استثنت 5 مجاهدين من بينهم بن بولعيد.
ل/ق